أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

سبّ النبي بسوق عكاظ وجاءه مسلمًا في حجة الوداع

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 13 مايو 2020 - 12:32 م
منذ إعلان النبي صلى الله عليه وسلم لدعوته، بدا بالأقربين، ثم دعوة قومه، ثم دعوة الناس عامة.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ويتعرض لجميع القبائل في موسم الحج في المرحلة المكية كي يؤووه حتى يبلغ دعوة ربه، ولم يجبه أحد من الناس إلا قليل.
أما القبائل فلم يقبل منهم أحد دعوته إلا الأنصار، فكانت هجرته صلى الله عليه وسلم إليهم.
وبعد أن هاجر النبي الكريم واسس دولته وفتح مكة، جاءته وفود العرب مهنئة ومذعنة له، حيث  قدم عليه  وفد محارب سنة عشر في حجة الوداع، وهم عشرة نفر منهم سواء بن الحارث، وابنه خزيمة بن سواء، فأنزلوا دار رملة بنت الحدث.
 وكان بلال يأتيهم بغداء وعشاء إلى أن جلسوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الظهر إلى العصر، فأسلموا وقالوا: نحن على من وراءنا، ولم يكن أحد في تلك المواسم التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه فيها على القبائل يدعوهم إلى الله ولينصروه، أفظ ولا أغلظ على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم.
وكان في الوفد رجل منهم فعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال له النظر.

اقرأ أيضا:

كرامات تفوق الخيال.. ألقى منديلاً للنبي في النار فخرج منها أبيض كاللبن فلما رآه المحاربي يديم النظر إليه قال: كأنك يا رسول الله توهمني، قال: "لقد رأيتك سابقا".
 قال المحاربي: أي والله لقد رأيتني وكلمتني وكلمتك بأقبح الكلام ورددت عليك بأقبح الرد بعكاظ وأنت تطوف على الناس.
 فقال صلى الله عليه وسلم: نعم،  فقال المحاربي يا رسول الله ما كان في أصحابي أشد عليك يومئذ ولا أبعد عن الإسلام مني،  فأحمد الله الذي أبقاني حتى صدقت بك، ولقد مات أولئك النفر الذين كانوا معي على دينهم.
 فقال صلى الله عليه وسلم: إن هذه القلوب بيد الله عز وجل. فقال: يا رسول الله، استغفر لي من مراجعتي إياك.
 فقال صلى الله عليه وسلم:  إن الإسلام يجب ما كان قبله من الكفر.
ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه خزيمة بن سواء فكانت له غرة بيضاء، وأجازهم كما يجيز الوفد وانصرفوا إلى أهليهم.



الكلمات المفتاحية

وفد محارب النبي الإسلام سوق عكاظ حجة الوداع

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ إعلان النبي صلى الله عليه وسلم لدعوته، بدا بالأقربين، ثم دعوة قومه، ثم دعوة الناس عامة.