أخبار

حين تضيق بك الحياة.. كيف يعلّمنا القرآن فقه الأمل وحسن الظن بالله؟

هل كل ما نعرفه عن الناس يحق لنا أن نتحدث به؟ الإسلام يرسم حدود الكلام عن الآخرين

5 علامات خطر.. احذري تجاهل أعراض الأزمات القلبية

دراسة: وجبات منتصف الليل تزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد

أنا أنصحك إذا أنا أحبك .. تعرف على آداب النصيحة

لماذا طلب إبراهيم عليه السلام من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى؟

مهموم بديوني .. لا تحزن عليك وردد هذه الأدعية

متشكك في وجود الله وإيمانك ينقص.. هذه البوصلة تدلك على الحقيقة؟!

خمسة أعمال تفتح لك أبواب السماء وتورثك السعادة

ترى النعمة التي تنقصك لدى غيرك.. كيف تتصرف وقتها؟

قال له النبي:"إن فيك صفتين يحبهما الله ورسوله".. ما هما؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 18 مايو 2020 - 09:09 ص

كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبّ مكارم الأخلاق ويحثّ عليها، ولذك قال عليه السلام : إنما بعثت لكي أتمم مكارم الأخلاق.

ولما جاء وفد عبد القيس إليه صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه: "سيطلع عليكم من هاهنا ركب هم خير أهل المشرق" .

فقام عمر رضي الله تعالى عنه فتوجه نحوهم فلقي ثلاثة عشر راكبا فقال: من القوم؟.

 فقالوا: من بني عبد القيس. قال: فما أقدمكم ألتجارة؟ قالوا: لا. قال: أما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكركم آنفا فقال خيرا.

ثم مشوا معه حتى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم،  فقال عمر للقوم: هذا صاحبكم الذي تريدون.

 فلما رأى الوفد رسول الله صلى الله عليه رموا بأنفسهم عن ركائبهم فمنهم من مشى ومنهم من هرول ومنهم من سعى حتى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فابتدره القوم ولم يلبسوا إلا ثياب سفرهم، فأخذوا بيده فقبلوها.

 وتخلف أحدهم ويدعى "الأشج"،  وهو أصغر القوم في الركاب حتى أناخها، وجمع متاع القوم ، ثم أتى متاعه فلبس ثوبيه.

وقدأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه فلبسهما ثم جاء يمشي حتى أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبّلها.

 وكان رجلا دميما، فلما نظر صلى الله عليه وسلم إلى دمامته قال: يا رسول الله إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه "لسانه وقلبه".

 فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله "الحلم والأناة".

قال: يا رسول الله أأنا أتخلق بهما أم الله طبعني عليهما؟ قال: بل الله تعالى جَبَلَك عليهما".

فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله تعالى ورسوله.

 ثم قال الني صلى الله عليه وسلم : "يا معشر عبد القيس ما لي أرى وجوهكم قد تغيرت؟".

 قالوا: يا نبي الله نحن بأرض وخمة وكنا نتخذ من هذه الأنبذة – مشروبات من الخمر- ما يقطع من بطونها، فلما نهيتنا عن الظروف فذلك الذي ترى في وجوهنا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام وليس أن تجلسوا فتشربوا حتى إذا ثملت العروق تفاخرتم فوثب الرجل على ابن عمه بالسيف فتركه أعرجا.

وأقبل القوم على تمرات لهم يأكلونها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لهم هذا كذا وهذا كذا، قالوا: أجل يا رسول الله ما نحن بأعلم بأسمائها منك.

اقرأ أيضا:

الصحابة ..هكذا رباهم رسول الله



الكلمات المفتاحية

بنو عبد قيس الأشج النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبّ مكارم الأخلاق ويحثّ عليها، ولذك قال عليه السلام : إنما بعثت لكي أتمم مكارم الأخلاق.