أخبار

علاجات التوحد تساعد الأطفال على النطق

بذور الشيا تحمي الدماغ والجسم من الآثار الضارة

أفضل وأيسر استعداد لرمضان لمغفرة الذنوب.. افعله الآن ولا تنساه

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

قصة السيدة مريم مع الابتلاء كما لم تسمعه من قبل.. يسردها عمرو خالد

عندما قرأ الشيخ "هاشم هيبة" في حضرة النبي!

"مصيدة الشرف".. هكذا كانت أخلاق الكبار مع التواضع

10أنواع من القربات والطاعات .. داوم علي القيام بها لتقوية إيمانك والقرب من ربك ..تكرس محبة الله وتغرس شجرة الإيمان في القلب

المؤمن.. كيف تكون صفة (الموقنين) وفي ذات الوقت من أسماء الله الحسنى؟

هؤلاء الناس.. إذا التقيت بهم (أمسك فيهم بيدك وأسنانك)

"أسألكم بالله أن تسامحوني".. بعد زيادة أعداد كورونا

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 29 مايو 2020 - 08:40 م

لجأ أحد الشباب لحيلة ذكية للتوعية بفيرس كورونا؛ حيث كتب وصيته على صفحته على مواقع التواصل.
اشتملت وصيته بلاشك على كلمات الوداع وألم الفراق والدعاء للناس وطلب المسامحمة منهم وغير ذلك من العبارات التي تهز المشاعر والتي تافعل معها جمهور كبير من متابعي صفحاته على مواقع التواصل.
أكد الشاب أنه لجأ لهذه الوسيلة باعتبار أن آخر الدواء الكي؛ حيث وجد الناس غير مهتمين بالإجراءات الوقائية التي تحمى الجميع ويلجأون للخروج لأتفه الأسباب في حين تزداد أعداد  المصابين يوميا بشكل جنوني فلم يجد بدًا للتعبير عن سخطه من الإهمال المجتمعي إلا بكتابة وصيته.
   اشتملت تعليقات أصدقائه على كلمات حزينة وهم يودعونه كأنه مصاب وفي فترة عزل لا يكلم أحدًا وممنوع عنه الزيارة هكذا فهموا من مضمون وصيته.
وفي آخر الرسالة الطويلة التي شاركها الكثيرون على صفحاتهم الشخصية صرح هذا الشاب أنه بالفعل قد يكون مريضا يومًا ما إذا لم نعتن ببعض ونحافظ على بعض وساعتها بالفعل سنودع أصدقاءنا وأحبابنا إن كان هناك وقت للوداع، داعيا الجميع للالتزام بالتعليمات والإجراءات حتى تمر الأزمة بسلام.    
جزء من وصيته:
"سامحوني يا أحبابي.. لم أكن أدري أن الموت قريب لهذه الدرجة..
كنت أتابع مثلكم أخبار كورونا واليوم أصبحت خبرا.. كنت مغرما بمعرفة عدد الإصابات اليومية حتى أصبحت رقما.. أسألكم بالله أن تسامحوني .. سامحيني يا زوجتي واعتنِ بأبنائنا.. سامحني يا أبي أعلم أن فراقي سيؤثر عليك كثيرا لكنها إرادة الله.. سأبلغ أمي رحمها الله سلامكم جميعا.. فليسامحني الجميع وقد كتبت ديوني لزوجتي تردها لأصحابها حتى ألقى الله نقيًا طاهرًا..
يارب قد أتيتك تائبًا راغبًا فقبل توبتي.. يارب لعل هذه آخر كلماتي فاجعله حجة لي.. يارب جئتك ضعيفًا مريضا.. فارحم ضعفي وذلتي..    أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، وموعدنا الجنة إن شاء الله"..
هذه الكلمات أكتبها اليوم وأن أستشعر الخطر.. أكتبها ليس استسلامًا للمرض الذي أحاط بنا لكن لإرادة الله.. هذه الكلمات ممكن أن نقولها جميعا إن لم نأخذ حذرنا؛ فالموت أقرب لأحدنا من شراك نعله.. نعم أنا اليوم بخير؛ فبماذا يأتي الغد؟

الكلمات المفتاحية

وصية كورونا توعية مرض وداع

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لجأ أحد الشباب لحيلة ذكية للتوعية بفيرس كورونا؛ حيث كتب وصيته على صفحته على مواقع التواصل.