أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

فعل بسيط.. احذر أن يدفعك إلى ملاقاة الله وهو عليك غضبان

بقلم | عمر نبيل | السبت 06 يونيو 2020 - 11:22 ص
جميعنا مآله في النهاية إلى الموت، وملاقاة الله عز وجل، لاشك في ذلك، لكن هناك من يلتقي ربه سبحانه وتعالى هو عنه راضٍ، وآخر للأسف يلتقيه وهو عليه غضبان، وقد يقع الإنسان في فعل بسيط جدًا، لكنه يتسبب في أن يلتقي ربه عز وجل وهو عليه غضبان.
عن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي ، أنه لقي عبد الله بن عمر بن الخطاب ، فقال له : يا أبا عبد الرحمن إنا بنو المغيرة قوم فينا نخوة فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول في ذلك شيئا ؟ فقال عبد الله بن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول : « ما من رجل يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته إلا لقي الله وهو عليه غضبان ».

آفة الغرور


للأسف يغتر الإنسان، وهو مخلوق من أشياء لو تدبرها جيدًا لغاب عنه أي غرور، ولعلم مكانته الحقيقية، ودوره الحقيقي في الحياة، ومن ثم جاءت التحذيرات الربانية والنبوية شديدة الوضوح لعدم الوقوع في الغرور.
أخرج البخاري عن عثمان ابن عفان رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تغتروا»، كما حذرنا المولى عز وجل في أكثر من آية من الوقوع في الغرور.
قال تعالى: « فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ »، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ »، وقوله عز وجل: « يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ».

اقرأ أيضا:

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تحذيرات النبي


السنة النبوية مليئة بالتحذيرات الشديدة من الوقوع في آفة الغرور، فعن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها، وتمنى على الله»، فالمغرور إنما فتنته الحياة الدنيا، وظن أنما ما به خالد لا نهاية له، قال تعالى: «وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا» (الأنعام: 70).
فأنت عزيزي المسلم، احذر الدنيا وفتنتها، أن تلهيك بأموالها ونسائها وأولادها ومناصبها وزخرفها، قال تعالى: «أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ * كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ * ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» (التكاثر: 1- 8)، لأنك لو توقفت عليها لعلمت أنها أمور تافهة جدًا، لكنها قد توقع بك في أسفل سافلين.

الكلمات المفتاحية

آفة الغرور غضب الله تحذير النبي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جميعنا مآله في النهاية إلى الموت، وملاقاة الله عز وجل، لاشك في ذلك، لكن هناك من يلتقي ربه سبحانه وتعالى هو عنه راضٍ، وآخر للأسف يلتقيه وهو عليه غضبان،