أخبار

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

لتكتب لك براءة من الشرك.. احرص على هذا الذكر عند نومك

ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك.. احذر الوقوع فيه

سبوح قدوس.. اجعل هذا الاسم في وردك اليومي

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 10 يونيو 2020 - 02:25 م
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» ( الأعراف 180).
للمولى عز وجل العديد من أسماء الحسنى، ومنها «قدوس سبوح»، فقد ثبت في صحيح مسلم وغيره عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح».

اجعلها ذكرك اليومي


إذا كان التلفظ بأسماء الله الحسنى يفتح الأبواب المغلقة أمامك، فلما لا تجعلها من ذكرك اليومي؟.. فما الذي يضيرك إن حافظت على ترديد كلمة (سبوح قدوس) طالما تعلم مدى عظمتها وقدرتها على أن يتقبلك الله ويستجيب لك!..
فسبوح هو الله عز وجل والمراد بالسبوح القدوس، المسبح المقدس، فكأنه يقول: مسبح مقدس رب الملائكة والروح، المبرأ من أي نقص أو شريك، والمطهر من كل ما لا يليق بالخالق.
قال تعالى: «تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا » (الإسراء:44).
كأنه المطلوب منا أن نسبحه آناء الليل وأطراف النهار، وبما أنه لا يمكن لأحد أن يفعل ذلك، فالأيسر أن تردد بشكل يومي سبوح قدوس رب الملائكة والروح، كأنك تثني عليه سبحانه، ثم تسأله مسألتك.

طهارة الفم


فكما أن معنى سبوح قدوس تطهير المولى عز وجل من أي نقائص، فأنت أيضًا حين ترددها كأنك تطهر فمك من أي نقائص أي تصرفات شائنة، فيظل فمك دائمًا أبدًا نظيفًا طاهرًا، فضلاً عن أنه معلق طوال الوقت بالله عز وجل.
كل هذه الأفضال، تتلاقى مع الدعوات الربانية في القرآن الكريم بضرورة وأهمية التسبيح لله تعالى طوال الوقت.
قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا » (الأحزاب: 41، 42)، وما ذلك إلا لأن التسبيح يزيل كل الهموم من القلوب.
قال سبحانه: « وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ » (الحجر: 97، 98).

الكلمات المفتاحية

سبوح قدوس أسماء الله الحسنى الذكر الورد اليومي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْ