أخبار

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

لتكتب لك براءة من الشرك.. احرص على هذا الذكر عند نومك

ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك.. احذر الوقوع فيه

تدعو بالشفاء ولا يستجاب لك.. الزم هذا الطريق

بقلم | أنس محمد | الاحد 14 يونيو 2020 - 09:23 ص
في ظل الظروف التي يمر بها الكثير من الناس نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، والخوف من الموت نظرًا لخطورة هذا الفيروس، وارتفاع نسبة الوفيات فيه، يمر بعض الناس باليأس وانخفاض حالته المعنوية، الأمر الذي يظن معه من أمره عسرًا، خاصة إذا كان يدعو لنفسه بالشفاء وتأخرت الإجابة لحكمة لا يعلمها إلا الله.
 لذلك يجب على الإنسان ألا ييأس من الفيروس أو من الشفاء والفرج على الرغم من شدة الألم، ويجب أن يتحلى بالشفقة على نفسه، وطرد وساوس الشيطان التي يوسوس لك بها لينكد عليه حياته، ويفسد دينه، ويزعزع ثقته بربه.

شروط إجابة الدعاء 


والدعاء إذا اجتمعت فيه الشروط المطلوبة، وانتفت عنه الموانع، فإنه يستجاب لصاحبه لا محالة؛ لوعد الله سبحانه بذلك، والله لا يخلف وعده؛ كما قال: لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ {الروم:6}. وقد سبق لنا بيان شروط وموانع إجابة الدعاء، وكذلك آداب الدعاء بما في ذلك أوقات الإجابة.
فمن يدعو ربه بإخلاص وصدق وفق الضوابط المبينة في الفتاوى المحال عليها، لا يخيب مسعاه أبدا، فله واحدة من ثلاث، كما جاءت بذلك الأحاديث الصحاح، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذا نكثر، قال الله أكثر. رواه أحمد والبزار وأبو يعلى بأسانيد جيدة، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب له، فإما أن يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا. ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، أو يستعجل. قالوا: يا رسول الله؛ وكيف يستعجل؟ قال: يقول: دعوت ربي فما استجاب لي.

اقرأ أيضا:

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

أمر بالدعاء ووعد بالإجابة 


وبهذا تعلم أن المرء مأمور بالدعاء، وموعود بالإجابة، لكنه ليس هو من يختار الكيفية التي يستجاب له بها، فالذي يختار ذلك هو الله سبحانه، وهو الأعلم بمصلحة العبد، وبما يليق به ويناسبه، وكثيرا ما تتعلق النفس بأشياء قد لا يكون الخير فيها، فيصرفها الله برحمته، وحسن تدبيره للعبد.
وبعض الناس لقصر نظرهم لا يشعرون أن النعمة في المنع أحيانا تكون أعظم منها في العطاء، بل قد يكون هلاك الإنسان في أن يعطى، وخيره في أن يمنع، وقد قال سبحانه: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {البقرة:216}، وقال في آية أخرى: وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا {الإسراء:11}.
يقول الرازي في تفسيره: "يحتمل أن يكون المراد: أن الإنسان قد يبالغ في الدعاء طلباً لشيء يعتقد أن خيره فيه، مع أن ذلك الشيء يكون منبع شره وضرره، وهو يبالغ في طلبه لجهله بحال ذلك الشيء، وإنما يقدم على مثل هذا العمل لكونه عجولاً مغتراً بظواهر الأمور غير متفحص عن حقائقها وأسرارها".
والله سبحانه حكمة بالغة في عدم شفائك إلى هذا الوقت، مع عدم علمنا وعلمك بما سيكون عليه حالك مستقبلا، بل قد يكون ما أنت فيه الآن هو أعظم العطاء لك، وأكثر الخير لك، كما بينا. وفي صحيح مسلم من حديث صهيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.

الكلمات المفتاحية

الدعاء الشفاء شروط إجابة الدعاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في ظل الظروف التي يمر بها الكثير من الناس نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، والخوف من الموت نظرًا لخطورة هذا الفيروس، وارتفاع نسبة الوفيات فيه، يمر بعض الن