أخبار

بين القلق والأمل.. نصائح ذهبية لطلاب الثانوية العامة في انتظار النتيجة

من أعظم أسباب ضيق القلب.. ذنب يستهين به كثير من الناس

لا تحقرن من المعروف شيئًا.. أعمال صغيرة بأجور عظيمة

تحذير للشباب من تجاهل 4 أعراض في الجهاز البولي تكشف عن الإصابة بالسرطان

الطفح الحراري عند الرضع: كيفية التعرف على العلامات وما يجب فعله

"وأفوض أمري إلى الله".. أسرار ومنح لا يعلمها إلا هؤلاء

الدعاء على الأولاد سبب في تشرد الأسر وضياع المجتمعات.. تعرف على منهج الإسلام في هذا

اجبروا بخواطر موتاكم.. بهذه الأشياء

"سقيا الماء".. الأجر أعظم مما تتصور في هذه الأيام الحارة

حكم معاشرة الزوجة قبل الزفاف بدون فض غشاء البكارة؟

بلقاح أو بدون لقاح.. العالم لن يعود إلي ما قبل فيروس كورونا

بقلم | مها محي الدين | الثلاثاء 16 يونيو 2020 - 01:32 ص
يعتبر فيروس كورونا هو أكبر جائحة في القرن الحالي، وربما ستتسبب تلك الجائحة في تحول دائم في طريقة عمل العالم على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.
قد تبدو الأمور مختلفة في جزر أنتيبودان، حيث تسعى نيوزيلندا إلى القضاء على فيروس COVID-19، ومعها أستراليا التي تسجل عدد قليل من الحالات الجديدة يوميًا، ولكن قبل الاحتفال، دعونا نتخيل للحظة الموقف بعد أربع أو خمس سنوات من الآن، حيث لا يزال هناك تفشي لـ COVID-19 في العالم، بدون لقاح فعال.
فمنذ ثلاثينيات القرن الماضي عندما تم تحديد عائلة الفيروسات التاجية لأول مرة، لم يكن هناك لقاح ناجح أو دواء مضاد للفيروسات قادر على منع أو علاج العدوى، سواء كان سارس (2003) أو MERS (2012) أو حتى نزلات البرد، فلماذا نتوقع نتيجة مختلفة هذه المرة؟
وتقول أستاذة جامعة نيو ساوث ويلز رينا ماكنتاير، ورئيسة برنامج الأمن البيولوجي في معهد كيربي، "في حين أنه من المحتمل ألا نشاهد لقاحًا أبدًا، فإن الطبيعة غير المسبوقة لهذا الوباء الذي دفع أكثر من 100 مجموعة بحثية وعلمية في جميع أنحاء العالم، إلى العمل من أجل تحقيق هدف مشترك يجعل المهمة أكثر احتمالا للنجاح مما كانت عليه في الماضي".
خاصة مع وجود عدد غير مسبوق من شركات الأدوية ومعاهد البحوث والجامعات التي تعمل على اللقاح، لم يحدث في أبدًا في تاريخنا السابق مع اللقاحات، وهو ما يجعلنا نأمل في أننا سنرى لقاحًا من نوع ما، وربما أكثر من واحد.
وتضيف، "أعتقد أن الفرص أكبر بكثير في الحصول على لقاح، لكنه قد لا يكون مثاليا، وربما يكون اللقاح المتكشف من النوع الذي تحتاج فيه إلى جرعة منشطة، ربما مرة واحدة في السنة".

اقرأ أيضا:

من مواعظ البهلول لهارون الرشيد.. كيف تعطي الدنيا مقدارها الحقيقي؟

عهد جديد

ولكن سواء كان هناك لقاح أم لا، فإن الحقيقة هي أنه لا يوجد عودة إلى العالم قبل الوباء، وتعتقد البروفيسورة ماكنتاير، أن التحديات التي جلبتها جائحة الفيروس التاجي تتطلب منا إعادة تقييم كيفية تفكيرنا وتصرفاتنا وعملنا بالكامل بينما نستعد لتهديد الأمن البيولوجي المقبل.
وتقول: "أعتقد أن هذه حقبة جديدة، وأعتقد أن العالم سيبدو مختلفًا في المستقبل، من حيث كيفية تنظيم مرونة قدراتنا المحلية".
وتشير البروفيسورة إلي أن إحدى المشاكل التي نواجهها حاليا هي أننا نركز حتى الآن على النهاية الخاطئة للوباء، وفي الوقت الذي يوجه فيه الوباء انتباه النظم الصحية حول العالم، إلي العثور علي اللقاح باعتباره الحل الوحيد، فربما يكون الحل أيضاً هو الاستعداد للموجات القادمة من الفيروس، والتي ربما بدأت بالفعل في عدة دول.

الوباء يضرب من جديد

فالقيود الاجتماعية والمادية، مثل البقاء في المنزل، وتجنب التجمعات العامة، والحد الأدنى من الاتصال الجسدي، والحفاظ علي التباعد الإجتماعي لمسافة 1.5 متر، وإغلاق الحدود، هي إجراءات قد نحتاج إلى إعادة تنفيذها لوقت طويل، خاصة إذا حدثت حالات تفشي مرة أخرى، كما رأينا في بلدان مثل اليابان وسنغافورة والصين التي تعاني مما يسمى الموجات الثانية من الجائحة.
لكن بالنسبة لدول مثل أستراليا التي هي في وضع أفضل من معظم الدول الأخري، بعد أن أوصلت عدد الحالات إلى أقل ما يمكن، قد لا تحتاج إلى عمليات الإغلاق مرة أخرى، ولكن في مكان ما مثل الولايات المتحدة، هناك قصة مختلفة، حيث قد يحتاجون إلى عمليات الإغلاق المتقطعة.
وتشير البروفسيرة إلي ضرورة وضع معايير "لفتح الحدود"، لتتناسب مع الدول المختلفة، فعلي سبيل المثال بالنسبة لدولة ذات معدل منخفض، مثل نيوزيلندا، يمكن فتح الحدود، ولكن بالنسبة لدولة لا تزال لديها نسبة عالية مثل الولايات المتحدة، يجب إبقائها مغلقة، لأننا إذا تمكنا من إبقاء الحدود مغلقة، خاصة في البلدان ذات معدل الإصابة المرتفع، سنكون قادرين على إدارة الموقف.

اقرأ أيضا:

ما هي أفضل أنواع الطماطم التي تحتوي على فوائد صحية؟

كيف نتكيف مع الجائحة

تعتقد البروفيسورة ماكنتاير، أنه بالإضافة إلى الدرس المستفاد من الاستجابة المبكرة، أظهر الوباء اعتمادنا المفرط على التجارة العالمية، ولم يكن هذا الضعف مكشوفًا في أي مكان أكثر من النقص في معدات الحماية الشخصية للمهنيين الصحيين في الخطوط الأمامية لبعض الدول.
لذا يجب الحرص علي تخزين معدات الوقاية الشخصية ومعدات المستشفيات في كل مكان في العالم، فحتى الدول الغنية جدًا مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا واجهت جميعًا نقصًا في معدات الوقاية الطبية.
والحل الحقيقي هو أن تفكر كل دولة في المستقبل، وفي طاقة التصنيع المحلية التي نحتاجها للأدوية الأساسية، والمعدات الطبية الأساسية، والأغذية وغيرها من الأشياء التي تعتبر ضرورية لاستمرار الحياة في الوقت الذي يستمر فيه تفشي الفيروس.
ولقد رأينا خلال الفترات الماضية إعادة استخدام التصنيع مثل مصنعي السيارات الذين يصنعون أجهزة التنفس حاليا، ومصنعي الورق الذين يصنعون الأقنعة، وهذا يجب أن يكون مستدامًا من خلال ضمان أن تظل عمليات التصنيع مستمرة.

اقرأ أيضا:

أفضل طريقة للحصول على أعلى الدرجات في الثانوية العامة.. احرص على هذه الأمور

اقرأ أيضا:

عجائب وغرائب.. هذه نقطة ضعف الذئب.. والفيل كاد أن يتكلم

الكلمات المفتاحية

كورونا العالم لقاح كورونا جائحة كورونا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يعتبر فيروس كورونا هو أكبر جائحة في القرن الحالي، وربما ستتسبب تلك الجائحة في تحول دائم في طريقة عمل العالم على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.