أخبار

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: ليه العلاقات بتنهار؟!.. كيف تبني علاقات صلبة؟ روشتة من سورة آل عمران

قراءة القرآن في رمضان… نفحات ربانية ومدرسة إيمانية متجددة .. تعرض لها

15 طريقة تساعدك على التخلص من العادات السيئة في رمضان

8 نصائح للعناية بصحتك النفسية خلال شهر رمضان

رمضان شهر النفحات .. اغتنموها يستر الله عوراتكم ويؤمن روعاتكم.. 4تفسيرات توضح كيف نزل القرآن خلال الشهر الكريم

فى أول ليلة من رمضان.. تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران.. فما الحكمة؟

"تركك ما لا يعنيك".. من أفضل العبادات والمجاهدة في رمضان

أحاديث الصيام: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه

رمضان شهر المراقبة.. هل يكتب الملكان كل ما يتكلمه الإنسان؟

لماذا تحول رمضان إلى شهر ترفيهي؟.. د. مصطفى محمود يجيب

أفكر كثيرًا وأشعر بالضياع والتيه ولا أعرف ماذا أريد من حياتي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 يونيو 2020 - 08:05 م

أنا شاب عمري 17 سنة، ومشكلتي أنني كثير التفكير، أنا أفكر في كل شئ، ولا يعجبني شئ.

أشعر بصراعات داخلية كثيرة، فأنا أرضى أحيانًا عن عباداتي وأحيانًا أستقلها واتهم نفسي بالتقصير وألومها كثيرَا، وكذلك الحال مع المذاكرة، ونتائج امتحاناتي، وملابسي، وشكلي، وعلاقاتي بأصدقائي، وكل شئ.

أشعر أنني تائه، لا أدري ماذا أريد من حياتي، كيف أتصرف مع نفسي؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي..

أنت بالفعل تفكر كثيرًا، لذا ستتعب كثيرًا إن استسلمت لهذه الحالة.

هذه الحالة من التناقضات والتقلبات لها درجتان:

درجة مرضية حيث يكون الفاصل الزمني قصيرًا بين كل حالة ونقيضها، ويكون التغير حادًا، وهذه تستدعي العلاج النفسي عند طبيب متخصص.

وحالة أخرى طبيعية تحدث لكل البشر لأنه هكذا خلقنا الله، نغضب ونرضى، نفرح ونحزن، نأتنس بالناس لوقت ونحب أن نبقى منفردين بأنفسنا في وقت آخر، وهكذا.

ومن الواضح من شخصيتك أنك تميل للوم نفسك، ووضعها تحت المجهر، ومحاسبتها دائمًا، وقد يرجع هذا لطريقة التنشئة الأولى، مما جعل صوت الناقد الداخلي لديك عالي بطريقة مدمرة للذات، وهنا لابد من "الطبطبة" على "الطفل" الصغير داخلك، ومنعه من الحضور بطفولية مشاعره وأفكاره في جسدك البالغ، لابد أن يكون شخصك البالغ بأفكاره ومشاعره متناغم مع جسدك ومرحلتك العمرية .

إن تفاعلات هذا كله مع طبيعة مرحلة المراهقة المتقلبة في المشاعر والأفكار من شأنه أن يكون قاسيًا عليك ويضعك في هذه الحالة.

طريقك للتخلص من حالة العراك الداخلي هذه يا صديقي أن "تقفش" نفسك عند نوم هذا الصوت الداخلي الذي ينتقدك، لترى نفسك الحقيقية، فتقبلها بدون شجار معها، وبدون استسلام لما لا يعجبك فيها، لتخوض رحلة التغيير بهدوء وروية بدون تربص، ووصم، ولوم.

لابد أن تقبل نفسك كما هي وعلى حقيقتها بدون شروط، حتى لا تتورط وتقع في فخ المثالية، وتزيد عذابات نفسك، لذا، لابد من السعي لتحقيق "الاتزان" في كل جزئيات حياتك، فلا تعطي مثلا المذاكرة أو العبادة جل وقتك وتهمل الرياضة والترفيه والنوم أو العكس، لا تنغمس وسط الناس تمامًا ولا تنفرد مع نفسك أو العكس، وهكذا.

حاول أن تفعل هذا مع نفسك، ولا بأس من الإستعانة بـ "مرشد نفسي"، فهذا سيسهل عليك الطريق كثيرًا، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

كيف تحسن الروحانيات في رمضان الحالة النفسية وتحمي من الاكتئاب؟

اقرأ أيضا:

زوجتي غاضبة في بيت والدها قبل رمضان بسبب تسلط والدتي.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

وحيدة .. وأعاني بشدة في رمضان بسبب وحدتي.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

شاب مراهقة تنشأة ناقد لوم ضياع مرشد نفسي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 17 سنة، ومشكلتي أنني كثير التفكير، أنا أفكر في كل شئ، ولا يعجبني شئ.