أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

في أول أيام افتتاح المساجد بمصر .. 5نصائح للمصلين لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

بقلم | علي الكومي | السبت 27 يونيو 2020 - 05:46 م

أكد مركز الأزهر العالمي  للفتوي الإليكترونية أن  الصِّحة من أعظم النعم التي تستوجب شكر الله تبارك وتعالى ليلَ نهار؛ قال سُبحانه: {...وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَارَ وَٱلۡأَفۡئِدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} [النحل: 78].

المركز شدد في منشور له علي الصفحة الرسمية للمركز علي شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك " نبَّه سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ إلى أن كثيرًا من الناس يغفلون عن هذه النعمة، فقال: فالصحة نعمة يجب المحافظة عليها بذكرها وعدم نسيانها، وشكرها وعدم كفرها، واستخدامها في طاعة الله عز وجل، وعدم تعريضها للزوال والهلاك].

.واياك والتساهل في التدابير الاحترازية 

وأشار المركز إلي إنه لا يخفي  خطورة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) على الصحة العامة، وسرعة انتشاره، وحجم الضَّرر المترتّب على استخفاف النّاس به، والتَّساهل في إجراءات الوقاية منه، ورفع الحظر لا يعني انتهاء الأزمة أو اختفاء الفيروس.

وشدد المركز علي  يجب على المسلم شرعًا أن يتجنب أماكن الزحام، ومخالطة الناس قدر الاستطاعة، وأن يلزم بيته إلا لضرورة أو حاجة، ويتأكد الأمر على من ظهر عليه عرض من أعراض الإصابة بالفيروس؛ فقد قال سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ: «لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ» [أخرجه البخاري

وحرم المركز علي المسلم كذلك مُخالفة الإرشادات الطِّبيَّة، والتَّعليمات الوقائية التي تصدر عن الجهات المختصة؛ لمَا في ذلك من تعريضِ النَّفسِ والغير لمواطنِ الضَّرر والهلاك، فضرر الفيروس لن يقتصر على المُتساهِل في إجراءات الوقاية منه فحسب؛ بل قد يتعدى إلى غيره ممن يُساكنهم أو يُخالطهم، ورسول الله ﷺ يقول: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ، مَنْ ضَارَّ ضَارَّهُ اللهُ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللهُ عَلَيْهِ» [أخرجه الحاكم]. 

واستدل المركز بالحديث النبوي : «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ»، قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاءِ لِمَا لا يُطِيقُ» [أخرجه الترمذي].

حفظ النفس من مقاصد الشرع

مشيرا إلي  أن حفظ النَّفس مقصد من أعلى وأولى مقاصد الشرع الشريف؛ قال الحقُّ سبحانه في تعريض النفس لمواطن الهَلَكة: {...وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: وقال في إحيائها: {...وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" المائدة.

اقرأ أيضا:

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

وفي السياق ذاته أشار المركز الي ما قاله  سيدنا رسول الله ﷺ: «ما من رجلٍ كان توطَّن المساجدَ، فشغله أمرٌ أو عِلَّةٌ ثم عاد إلى ما كان؛ إلا يتبَشْبَشُ اللهُ إليه كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائبِ بغائبِهم إذ أقدم». [الترغيب والترهيب]فاللهم لا تحرمنا طمأنينة الصِّلة بك، وسكينة اللجوء إليك، وارزقنا حبَّك، والشَّوق إلى طاعتك، وافتح لنا أبواب رحمتك؛ إنك يا ربنا برًٌ رؤوف رحيم





الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا جائحة كورونا افتتاح المساجد تدابير احترازية تخفف التدابير تحذيرمن فيروس كورونا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نبَّه سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ إلى أن كثيرًا من الناس يغفلون عن هذه النعمة، فقال: فالصحة نعمة يجب المحافظة عليها بذكرها وعدم نسيانها، وشكرها وعدم كفرها، و