أخبار

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

لتكتب لك براءة من الشرك.. احرص على هذا الذكر عند نومك

ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك.. احذر الوقوع فيه

حينما تحدث هذه الأمور.. توقف وراجع نفسك

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 29 يونيو 2020 - 01:48 م

عزيزي المسلم.. في تعاملك مع الناس، حينما تجد ذات قدر الحماس الذي يجعلك متمسكًا بهم ، هو نفس الحماس الذي يجعلهم يستطيعون الاستغناء عنك.. فاعلم أنك بحاجة إلى أن تراجع نفسك جيدًا..

نعم بالتأكيد هناك البعض من الممكن أن يخذلك، وأنك لم تكن تتوقع هذا الأمر منهم يومًا ما، ونعم بالتأكيد ليس من السهل أن تفهم كل الناس جيدًا في كل الأمور.. لكن.. أنت أيضًا لا تفهم نفسك !

لابد أن تعي جيدًا أنه عليك دورًا كبيرًا جدًا لأن تعي حقيقة الأمور من حولك وأولهم نفسك.. أول شيء قف أمامه أنك أحيانًا كثيرة تكون (ملخبط) وغير قادر على فهم نفسك جيدًا.. هنا سترد وتقول: لا أنا أفهم نفسي جيدًا.. لكني بحاجة لأحد ما يكون طيب القلب ويحبني ويفهمني!.

افهم نفسك أولاً

لابد أن تلتقي أناسًا كثر، قد تراهم جيدين وقلوبهم طيبة، وناجحين في حياتهم، وأخلاقهم ذكية، ويفهمونك وقت الاتفاق جيداً .. ومع أقل اهتمام منهم ستتوهم أن هذا هو الاختيار المناسب .. لأنه ببساطة من منا ليس مفتقدًا الكلمة الطيبة، والاهتمام والحنان.. أكيد جميعنا يحب أن يتعرض لذلك خصوصًا في بدايات التعارف.

في هذه الأثناء، يكون تركيزك منصبًا على ما تأخذه من هؤلاء الناس، وما يسد احتياجاتك ونقصك منهم، ولا تهتم بالشخصية نفسها، وما الذي تحتاجه منه بالتحديد.

كل ما سيهمك أنك ستكون مشدودا للكلمة الطيبة وفقط، أو ما ينقصك في نفسك.. ولكن ليس لشخص لطيف أو جيد أو صاحب خلق وهكذا من تفاصيل صفاته وطباعه ومبادئه وأفكاره وقيمه وسلوكه وقناعاته .. كل هذا لن تراه.. حتى تحدث المفاجأة وتصدم وتخذل.

ما هي احتياجاتك؟

الخذلان سيقع لا محالة، لأنك لم ترى الأمور جيدًا وفي حجمها الحقيقي والطبيعي، لذا هنا عليك أن تتوقف قليلا وتهدأ ولا تشغل نفسك بتقييمه ولماذا خذلك؟ وإنما الأهم أنت تتعلم كيف تختار جيدًا لاحقًا.

عليك بالآتي:

١- اعرف جيدًا احتياجاتك وما هي نقاط ضعفك ..

٢- لا تسبق بمشاعرك خطوة عن المرحلة التي أنت فيها

٣- لا تقرر وأنت مازلت لا تعي أو تفهم .. لمجرد أنك سعيد بإحساسك وإحساسه ..

٤- لا تستنتج أي سيناريوهات أو وعود لم يقلها صاحبك بشكل واضح

٥- ابتعد عن العشم اللامحدود وغير المنطقي

٦- راقب نفسك .. كيف تشعر بالراحة للطرف الآخر.. واعلم أن الراحة تعني السكينة في كل المواقف حتى وقت الاختلاف

٧- لا تبرر للطرف الآخر أي شيء، هذه المرحلة عليك أن ترى كل شيء على حقيقته

٨ - الوقت مهم جدا لكن مع الوعي كل ما يحدث حولك

9- لا تقبل المجازفة في أي علاقة

10- إياك أن تتنازل للطرف الآخر، لأنها بداية النهاية

اقرأ أيضا:

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

الكلمات المفتاحية

محاسبة النفس التوبة العزم على التغيير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم.. في تعاملك مع الناس، حينما تجد ذات قدر الحماس الذي يجعلك متمسكًا بهم ، هو نفس الحماس الذي يجعلهم يستطيعون الاستغناء عنك.. فاعلم أنك بحاج