أخبار

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

لتكتب لك براءة من الشرك.. احرص على هذا الذكر عند نومك

ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك.. احذر الوقوع فيه

حين يشاء الله.. تحدث المعجزات

بقلم | عمر نبيل | الخميس 02 يوليو 2020 - 10:48 ص

في زمن كثر فيه الأوبئة والأمراض والخلافات والمشاكل والأزمات سواء على المستوى العام أو الشخصي.. ينسى الناس أن هناك ربًا حين يشاء فإنه يقول كن فيكون.

لذا علينا كمسلمين، أن نتيقن أنه حين يشاء الله يستبدل أسبابًا بأسباب.. وحين يشاء الله يغلق باباً ويفتح أبواب.. فكن راضياً وكأنك تملك كل شيء، لأن كل ما يكتبه الله لنا ألطف مما نشاء.. فمشيئة الله عز وجل وعد اتخذه على نفسه سبحانه، ومن أوفى من الله؟.. بالتأكيد لا أحد.

قال تعالى: « قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ » (آل عمران: 40)، وقال أيضًا سبحانه: « وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ » (البقرة: 253)، وقوله عز وجل: « ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ » (البروج: 16).


إرادة الله هي كل الخير


من يعلم حقيقة مشيئة الله ويوقن فيها، لاشك لن يخاف ظلمًا ولا رهقًا، وإنما سيترك أمره كله لله عز وجل، وهو موقن تمامًا بأنه لن يضره شيئا، قال تعالى: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ » (البقرة: 185).

لكن قد يقول إذا كان الله عز وجل لا يريد بنا إلى الخير فماذا عن الأوبئة والأمراض؟.. كل الاختبارات في الدنيا إنما يريد الله بها أن يطهرنا بها من ذنوبنا، لأنه لا يمكن أن ينزل بلاء إلا بذنب، وبالتأكيد لن يرفع إلا بتوبة.

قال تعالى: « مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ » (المائدة: 6).

لكن كيف يحدث ذلك؟.. يحدث حينما نعلم الهدف الحقيقي من وجودنا في هذه الحياة، وهي العبادة لله الواحد القهار، حينها إذا أدينا حق الله، كيف بالله ألا يؤدي لنا ما نرجوه؟!

يقول عز وجل: « وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » (الذاريات: 56).

اقرأ أيضا:

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سر في هذا الطريق


إذن الطريق واضح وضوح الشمس، تسير فيه تصل لبر الأمان، تنحرف عنه، تجد كل ما يؤذي نفسك، لأن مشيئتك وحدك بعيدًا عن طريق الله لن تكون إلا تحت رعاية الله في النهاية.

لكنه لن يوفقك طالما كان الهدف بعيدًا عنه، كما قال الله سبحانه: « لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ » (التكوير: 28-29).

الكلمات المفتاحية

إرادة الله هي كل الخير كن فيكون مشيئة الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في زمن كثر فيه الأوبئة والأمراض والخلافات والمشاكل والأزمات سواء على المستوى العام أو الشخصي.. ينسى الناس أن هناك ربًا حين يشاء فإنه يقول كن فيكون.