أخبار

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

حين تتحول النعمة إلى فتنة.. كيف يحفظ المسلم قلبه؟

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

آيات الأمل في القرآن وصفة رائعة تحقق لنفسك الأمل.. يكشفها عمرو خالد

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

دعاء الاستعاذة من حر جهنم والعتق من النار

كل الأشياء والظروف لها صلاحية.. لا تضيع عمرك في الانتظار

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 03 يوليو 2020 - 10:38 ص

عزيزي المسلم، كل الأشياء والظروف لها صلاحية.. فلا تضيع عمرك في الانتظار، قد يفوت عمر طويل في انتظار شخص يقترب منك، ومع ذلك لا يفعل، ربما هو لا يراك بالأساس.. وقد يمر عمر طويل وأنت حزين على وداع أناس نسوك بالأساس.. واستمروا في حياتهم كأن لم تكن.. وقد تتحمل حماقة أحدهم سنوات، وفي النهاية لا يقدر لك ذلك..

لذا اعلم يقينًا، أن كل مشاعر مهما كانت سيأتي يوم وتنتهي.. ومن ثم بات من غير الضروري أن تترك مشاعرك دون لجام.. فأمير المؤمنين عمر ابن أبي طالب رضي الله عنه له قول شهير عظيم: «اعتزل ما يؤذيك».


راقب وقتك


عزيزي المسلم، راقب وقتك، لأنه يمر دون رجوع، فلا تضيعه في انتظار أشياء قدر لها ألا تأتي أبدًا.. وإياك أن تأتي متأخرًا، ويكون الوقت مر، والظرف تغيرت، وضاع عليك ما كنت تنتظره.. واعلم أن الأيام لا تقدم أي احتواء أو بديل.. كما أنها لا تقدم أية اعتذارات .. ولا إجابات .. وإنما تمحو الأيام كل شيئ.. لكن يستمر أثره تاركًا جمود ودرسٍ قاسٍ.

لذا اعلم أن مكانك الذي تركته فارغًا على أمل أن يأتي يوم وتشغله.. سيسد مكانه عزة النفس والكرامة.. فلتكن عزتك تاج رأسك مهما كانت الظروف.

حاول أن تحتوي الناس قبل أن تنتهي صلاحيتك لديهم وداخلهم.. ألم يكفك كل هذا التأخير؟.. لكن كل هذا يحدث وأنت مرفوع الرأس.

يقول المولى عز وجل مادحًا أهل العزة: «مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ » (فاطر: 10).

اقرأ أيضا:

زوجي يشاهد أفلامًا إباحية شاذة ويطلب مني تقليدها.. هل أطلب الطلاق؟


مركزيتك الله


هنا لابد أن تكون مركزيتك الله وحده سبحانه وتعالى، لأنه وحده القادر على أن يرفع من قدرك ويحافظ على عزتك بين الناس، فمن طلب العزة من غير الله تعالى كتب الله له ذلاً وعذابًا.

قال تعالى: « كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا * وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا * وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا » (مريم: 79 - 82)..

حينها مهما مر الوقت، لن تتأخر عن ما قدره الله لك، لأنك ستنتظره وأنت موقن تمام الثقة في الله وفقط.

الكلمات المفتاحية

راقب وقتك مركزيتك الله الانتظار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، كل الأشياء والظروف لها صلاحية.. فلا تضيع عمرك في الانتظار، قد يفوت عمر طويل في انتظار شخص يقترب منك، ومع ذلك لا يفعل، ربما هو لا يراك با