أخبار

سيدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة.. تعرف على صفته وما كان يفعله

عمرو خالد: لو عايز ربنا يقف جنبك وينجيك من الظلم والمخاطر.. الزم هذا الذكر

لتفادي المخاطر الصحية.. احذر الإفراط في شرب الماء خلال الحر

هذا ما يحدث لدماغ المرأة عندما تنجب طفلاً ثانيًا؟

الحيوان يحفظ عشرة صاحبه.. كيف بالكريم صاحب الحسب؟

"العين عليها حارس".. هل لذلك أصل في الشرع؟ (الشعراوي يجيب)

شيئان يدخِلان الجنة أو يدخِلان النار.. صلة الأرحام وصيانة المال.. فكيف ذلك؟

من العداء إلى الحب.. قصة أول معتمر في الإسلام

من أنوار "الحجرات".. دستور المؤمنين قبل السقوط في فخ الأعداء

حين يلجأ إليك أحدهم باكيًا شاكيًا.. فاحتضنه ولو كان عدوًا

أشعر أن الله سيعاقبني وسيحرمني من دخول كلية الطب لأنني أذنبت.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 04 يوليو 2020 - 07:23 م

أنا شاب عمري 18 سنة، وفي الثانوية العامة،  والآن في فتره الامتحانات.

ومشكلتي أنني أشعر أن الله لن يوفقني في تحقيق حلمي وهو دخول كلية الطب،  وأنه سيعاقبني لأنني لا أستحق هذه الحياة أو لأنني ارتكبت خطأ في حياتي، وهو سيعاقبني بسببه ويمنعني من تحقيق حلمي، وهذا الشعور يلازمني في الصباح والمساء، ما الحل؟


الرد:

متألمة أنا لمشاعرك تجاه الله يا صديقي!
من الذي أجرم في حقك وجعلك تشعر بعدم الاستحقاق للحياة، وضرورة معاقبتك هكذا؟
من الذي، وما الذي جعلك ترى الإله في هذه الصورة القاسية والمعتمة والمحبطة؟
أنني أرجح أنك تعاني من علاقة والدية غير جيدة ولا صحية يا صديقي.
أرجح أن تنشأتك بها شيء غير قليل من التسلط والقسوة.
إن علاقتنا بالله تتأثر وتنطبع بطبيعة علاقتنا بالسلطة الأبوية غالبًا، ومن التنشأة أيضًا.


صديقي الطيب..
لقد خلقك الله انسانًا، ذاتًا، كريمة، مكرمة، فلابد أن تشعر نحوها بالحب والتقدير والاحترام والاستحقاق.
دورك  هذا تجاه نفسك هو ما يرضي الله عنك.
أما الذنوب والأخطاء فالتائب من الذنب كمن لا ذنب، نعم، نسخة جديدة لا علاقة لها بالتي صدر عنها الخطأ فلم تحبس أنت نفسك في نسختك القديمة وتعتقد أن الله سيعاقبك بأثر رجعي وهو القائل "كمن لا ذنب له"؟!

صديقي الطيب..
أرجو أن تفكر في هذا الكلام جيدًا، وأن تعدل تصوراتك عن الله سبحانه وبحمده، إنه ليس بهذا الصورة المفزعة المنزرعة في ذهنك.
وأرجو أن تتولى مسئولية نفسك في اكرامها، وحسن ظنها بربها، فلو كنت تلقيت معاملة أو تربية غير صحية فتعافيك منها الآن هو مسئوليتك أنت.
أحسن الظن بربك، أحب نفسك لتحب ربك، فهو يحبك، وتوكل على الله، واطرد كل الوساوس، وستنل ما كتبه الله لك، وفيه الخير لك، ووحده يعلم وأنت لا تعلم، ادع الله أن تدخل الكلية التي ترغبها، وبعدها ارض بما يأتيك من الأقدار لأنه الخير لك وليس عقوبة.
 فقط، افعل ما عليك، ودمت بخير وتوفيق لما فيه الخير لك.

الكلمات المفتاحية

كلية الطب عقاب الله استحقاق الحياة تربية والدية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 18 سنة، وفي الثانوية العامة، والآن في فتره الامتحانات.