أخبار

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

لتكتب لك براءة من الشرك.. احرص على هذا الذكر عند نومك

ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك.. احذر الوقوع فيه

هكذا تعزز من مستواك الاجتماعي وتكون محبوبًا بين الناس

بقلم | أنس محمد | الاثنين 06 يوليو 2020 - 12:55 م

 

يعتقد بعض الناس بأن حب الناس وإظهار الود إليهم في بعض المواقف الاجتماعية أنه نوع من الخداع والتملق لغيرهم، بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى أوصى الناس بالتراحم فيما بينهم، حتى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كان أرحم بالمؤمنين من أنفسهم.

وصدق الله تعالى حين قال: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة:128].

ومن ينظر في السيرة النبوية المشرفة يجد صورًا وأمثلة كثيرة تدل على مدى حب النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، نذكر منها: دعوته لأمته في كل صلاة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ»، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حَجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟» فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ».

 ومن حب النبي صلى الله عليه وسلم لأمته أنه ادَّخر دعوته إلى يوم القيامة؛ ليشْفَع لأمته بها عند الله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث طويل ومشهور في الشفاعة، قوله: « يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ..».

ودل هذا الحديث على كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته واعتنائه بمصالحهم، واهتمامه بأمرهم".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي تَقَعُ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَهُمْ يَقْتَحِمُونَ فِيهَا» .

وقد اتفقت كل الدراسات الحديثة مع ماجاء به النبي صلى الله عليه وسلم، في حب الغير، والحرص عليهم، واللطف بهم.

وكشفت دراسة ألمانية أن هذا الاعتقاد في اللطف مع  الناس وخفة الظل هي الصفات التي تجعل صاحبها محبوباً.

وقالت إن من يكذب ويحتال ويسعى إلى مصلحته الشخصية فقط، هو انسان غير محبوب. وهناك قناعة لدى العامة، أن الصفات المذكورة تساعد أصحابها على بلوغ مراتب اجتماعية عالية.

كما أن دراسة حديثة أعدت في جامعة تكساس الأمريكية أظهرت أن سرّ "النجاح" لا علاقة له بالكذب أو بالأنانية بل هناك عوامل أخرى كاللطف والكرم بالإضافة إلى خفة الظل. وهي صفات يقدِّرها الآخرون وتساعد أصحابها على الرقيّ الإجتماعي.

وأضافت الدراسة أن من يتحلى إلى جانب الصفات السابقة بالذكاء والتفاني في العمل سيضمن احترام وتقدير محيطه الإجتماعي له، أينما كان في العالم.

اقرأ أيضا:

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

الكلمات المفتاحية

كيف تعزز قدراتك كيف تكون محبوبا كيف تطور من نفسك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعتقد بعض الناس بأن حب الناس وإظهار الود إليهم في بعض المواقف الاجتماعية أنه نوع من الخداع والتملق لغيرهم، بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى أوصى الناس