أخبار

تجربة مذهلة.. لقاح يوقف عودة سرطان الجلد المميت

حقنة أنسولين أسبوعية لمرضى السكري بدلاً من الحقن اليومي

سر العبادة التي تجلب البركة في الرزق والعمر والولد

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

لا تجزع حال مصابك.. فالرضا ثوابه عظيم

نور البصيرة.. منحة إلهية لا تكون إلا لهؤلاء

دعاء كشف الضر وفك الكرب وزوال الهم والحزن من القرآن

سنن يوم الجمعة.. أعمال يسيرة وأجور عظيمة احرص عليها

"الشعراوي" يتحدى الملحدين قي قضية الموت.. ماذا قال لهم؟

لن تنال من العمل سوى فضلهما..لا حسد إلا في اثنتين

زوجي يهملني ويتهمني بالنكد..ماذا أفعل؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الخميس 09 يوليو 2020 - 10:32 ص


تقولوا إيه لزوج لا يهتم بزوجته ولا يدلعها وعلى الرغم من ذلك يتهمها بالنكد والأفورة، أليس من حقي أن أطالبه بالحب والاهتمام? 


(ش. م)


 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


أغلب الزوجات يقعن في فخ الشجار والخلاف بجملة: "أنت مش مهتم بي" فهي من أهم وأكثر الجمل السلبية التي تزيد من حدة الاختلاف والشجار بين الزوجين، لذا يجب استبدالها بجملة أقل حدة وهي: "اهتمامك أكثر شيء يسعدني".

 من الضروري توضيح معني الاهتمام بالنسبة لك، فقد يكون الاهتمام بالنسبة لزوجة أن زوجها يتواصل معها يوميًا في عملها ويسأل عليها، وآخر الاهتمام بالنسبة له أن تستيقظ زوجته لتناول الفطور معه قبل النزول للعمل، فالاهتمام كلمة فضفاضة يختلف معناها من شخص لآخر، لذا يجب على كل زوج وزوجة توضيح معناها بالنسبة للطرف الثاني.

مع ضرورة تجنب الجمل البركانية التي من شأنها أن تزيد الأمر سوءًا وتوتر العلاقة بين الزوجين، مثل قول الزوجة لزوجها: "لماذا لا تتصل بي وأنا في العمل؟"، "لماذا لم آتي علي بالك لأنك غير مهتم بي وبما يحدث لي"، وغيرها من الجمل.

حاولي ان تتحدثي معه وتوضحي له مدي احتياجك لوجوده واهتمامه، وهذا حقك ومن المفترض فعله بحب لأنكما زوجان،

شاركيه اهتماماته واطلبي منه أن يشاركك اهتماماتك، اخلقي لكم اهتمامات مشتركة، فهذا سيضيق الفجوة فيما بينكما ويقلل الشجار والخلاف.

اقرأ أيضا:

اغتصبني زوجي في ليلة الزفاف ومن وقتها وأنا أكره العلاقة الحميمية.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية مشكلات زوجية العلاقة بين الزوجين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تقولوا إيه لزوج لا يهتم بزوجته ولا يدلعها وعلى الرغم من ذلك يتهمها بالنكد والأفورة، أليس من حقي أن أطالبه بالحب والاهتمام?