أخبار

10 حقوق للنبي على المسلمين لا يكمل إيمانهم إلا بها

تأخر زواجي وضغوط نفسية كبيرة من عائلتي.. ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

الملتفت لا يصل.. فرق كبير بين ما يعنيك و ما لا يعنيك

مصدومة.. أخي الكبير القدوة يطلب من البنات "صور خاصة"؟!

ما أسباب قرار الانفصال المفاجئ والسريع؟

لماذا لا نشعر ببركة الوقت وتمر أعمارنا سريعًا؟

الضحك أفضل دواء لأمراض الجهاز التنفسي

هل تسبب لك وظيفتك ضعف الانتصاب؟

تزكية النفس الغاية العظمى من الاستقامة و العبادات والطاعات.. كيف تحققها وتصل إليها؟

فضائل لا تنسى.. هل سمعتها من قبل عن عثمان بن عفان؟

"فاذكروا آلاء الله".. من القائل وفيمن نزلت؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 14 يوليو 2020 - 12:21 م


"أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (الأعراف: 69)


يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:


جاء الحق هنا بالذكر للإِنذار فقال: {لِيُنذِرَكُمْ} فقط، وليس كما قال في قوم نوح: {وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} لأن الإِنذار لم يأت لمجرد الإِنذار، بل لنرتدع ونتقي، لِكي نُرحم، إذن فحين يأتي بأول الحلقة وأول الخيط وهو الإِنذار فنحن نستنتج الباقي وهو التقوى لنصل إلى الرحمة: {واذكروا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ}.

وهذا كلام جديد؛ لأن قوم نوح هم أول قوم عُذّبوا حين لم يؤمنوا، وجاء سيدنا هود إلى عاد بعد ذلك، يبلّغهم وينذرهم ليأخذوا العبرة من نوح وقومه: {... واذكروا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الخلق بَصْطَةً فاذكروا آلاءَ الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأعراف: 69].

ويذكرهم سيدنا هود أن الحق قد أعطى لهم أجسامًا فارعة فيها بسطة وطول، ويقال: إن الطويل منهم كان يبلغ طوله مائة ذراع، والقصير منهم كان يبلغ طوله ستين ذراعًا، ويأمرهم سيدنا هود أن يذكروا آلاء الله، أي نعمه عليهم، وأول النعم أن أرسل إليهم رسولًا يأخذ بأيديهم إلى مناطق الخير.


الكلمات المفتاحية

الشيخ محمد متولي الشعراوي نوح هود القرآن تفسير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ