أخبار

عش بطبيعتك ودع التكلف.. بهذا أمرنا الإسلام

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

لماذا الموت نذير فرحة لا حزنًا؟

صلاة تحرمك على النار وأخرى تنال بها الرحمة

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم؟

الكذب بغيض كله .. وهذه أبشع صوره

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

أسهل عبادة.. أجرها عظيم وأفضل من الجهاد وبها تطمئن القلوب وترتفع الدرجات

جهاد النفس الحقيقي في نقاء قلبك.. كيف تنتصر عليها؟

صدمات حياتي جعلتني لا أثق في أي شخص.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 17 يوليو 2020 - 08:25 م

تعرضت لصدمات كثيرة في حياتي، وخضت تجارب سيئة جعلتني لا أثق في الناس، وأظل متوقعة للغدر، والخذلان من أي شخص أتعامل معه، فما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..
لاشك أن المرور بمثل هذه الحالة، وتكبد هذه المعاناة، يؤثر على النفس فيحولها إلى مسارات غير صحية في التعامل مع الحياة وشخوصها وأحداثها، كما تؤثر على تقدير لنفسه ونظرته لها.
هناك علاج باهر، ساحر، يسمى بالعلاج النفسي الجمعي، تسردي من خلاله كل قصصك المؤلمة،  فتتحررين من مشاعرك السلبية المخزنة هذه، بالتعبير عنها والاعتراف بها وتعلم كيفية التعامل معها، بدون نقد أو اطلاق أحكام أو تهديد حتى يمكن استخراج الدروس المستفادة، والتعلم من الأخطاء التي وقعنا بها.
هذا الحكي يا صديقتي مهم وفي هذه البيئة لا الفضفضة والحكي لأي أحد.

فمن شروط التجاوز والتعافي أن يكون الحكي والسرد في بيئة تتوافر بها الأمان، والحيادية، والسرية، والقبول، وعدم النصح، وعدم اطلاق الأحكام عليك مهما صدر منك ومهما فعلت خلال هذه القصص والتجارب التي مررت بها.
بدون ذلك سيكون الأمر صعبًا، لذا أنصحك بالمبادرة لفعل ذلك،  وبعد التعافي وحدوث الاتزان النفسي،  ستتمكنين من التمييز في معاملاتك فتثقين فيمن يستحق وتحذرين ممن يستحق، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

ما أسباب خوف بعض الفتيات من فكرة الارتباط والزواج؟

اقرأ أيضا:

عشرينية ووالدتي تتعامل معي على أنني طفلة.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

أحب خطيبي لكنني أشعر بالتكلف والتصنع معه.. ما العمل؟



الكلمات المفتاحية

علاج نفسي جمعي صدمات ثقة حكي بيئة آمنة اصدار احكام

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تعرضت لصدمات كثيرة في حياتي، وخضت تجارب سيئة جعلتني لا أثق في الناس، وأظل متوقعة للغدر، والخذلان من أي شخص أتعامل معه، فما الحل؟