أخبار

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

لتكتب لك براءة من الشرك.. احرص على هذا الذكر عند نومك

ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك.. احذر الوقوع فيه

علامات حسن الخاتمة يستبشر بها بدخول الجنة.. هذه أشهرها

رجل رآه نبي الله موسى عند العرش.. ماذا كان يعمل؟

ليس لك من الأمر شيء.. لمَ العنت؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 18 يوليو 2020 - 02:37 م


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ» (آل عمران 128)، آية يحدث الله عز وجل فيها نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، (ليس لك من الأمر شئ .. يتوب عليهم أو يعذبهم )..


الموقف : بعد غزوة أحد لما كُسرت رباعية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وأصيب في رأسه .. فقال : (كيف يفلح قوم شجّوا نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله؟)، فأنزل الله عز وجل : (ليس لك من الأمر شيء ).


الله عز وجل لم يأذن لنبي عظيم مجرد استنكار للحسرة على مصير قومه.. واسمه استنكار خوف منه عليهم وعلى مصيرهم !.


مصائر العباد


إذا كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الله يقول له ذلك، كيف أنت بمنتهى الأريحية، تحكم على مصائر العباد ؟!!.. بعض العلماء يرونها جريمه .. إذ كيف نسمح لأنفسنا أن نتدخل في شؤون الله بهذه القدرة والجبروت !


البعض يتصور أنه لا يفعل ذلك، وأن هذا الكلام ليس موجها له.. ولكن الحقيقة أن أغلبنا إن لم يكن جميعنا يقع في هذا الإشكال.. وربما بقناعة داخلية.. مثلا: حينما يتعرض ابنك لحادث ما تظل تقول له: ( شفت ربنا عمل فيك إيه ؟! علشان مسمعتش الكلام ! ).. وحينما تغضب من أحدهم تقول : ( ربنا عمل فيه كده ، ده حق ربنا ).. بينما إن اقتنعت بأحدهم فتظل تبرر كل أفعاله وتقول: ( ده ربنا راضي عنه ده مُبتلى ).. لكن حينما تجد حياتك ملخبطة تقول: ( ربنا مبيحبنيش ومش مسامحني ).


كأنك تختزل وقفة ٥٠ ألف سنة في يوم القيامة .. وحساب عظيم .. في أمنية تتمناها وقررت أن تحكم بها لأن هذا ما يرضيك !.. كأننا نصبنا أنفسنا آلهة على العباد وعلى أنفسنا !

اقرأ أيضا:

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

الحكم على الناس؟


كأن منهجنا أنه كيف لا نحكم على الناس .. ومن حقنا أن نقيمهم .. بالتأكيد الحكم على الناس من طبعنا كبشر، لكن على سلوكيات الناس .. على المواقف.. على الأفعال والأقوال .. ونقول هذا موقف خطأ أو صحيح .. أو هذا فعل يرضي الله أو لا يرضيه.. أو هذا وفقا لمنهج الله عز وجل أو وفق أهواءنا ورغباتنا .. لكن لا يجوز على الإطلاق أن نحكم على شخص بأنه من أهل الجنة أو لا، بل ونقرر أن الله عز وجل راضٍ عنه أو لا.. أو هذا الله يجازيه بالخير وآخر يعاقبه.. لأن كل ذلك أمور إلهية لا دخل لبشر فيها.. قال تعالى: «لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا *وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ».

الكلمات المفتاحية

ليس لك من الأمر شيء مصائر العباد الحكم على الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ» (آل عمران 12