أخبار

لا تؤجل التوبة.. فربما تكون الفرصة التي تنتظرها هي هذه اللحظة

لا تجعل تأخر الإجابة عن دعائك سببًا لليأس.. كيف يحسن المسلم الظن بربه؟

فوائد غير متوقعة لـ "حبس الأنفاس".. لن تصدق ما يفعله بالدماغ

جراح أعصاب يحذر: 7 عادات يومية "تُدمر" خلايا دماغك ببطء

اعرف أصلك وفصلك من سورة الإنسان.. لماذا خلقك الله وماهو دورك الحقيقي؟

الله خلقنا من نفس واحدة.. ما الدليل على ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

هذه العبادات تقربك إلى الله وتهون عليك مصاعب الحياة.. احرص عليها

دعاء الخروج من المنزل كنز من البركة يجعلك في حفظ الله ورعايته حتى تعود

لماذا يحاسب الإنسان نفسه بعد التوبة؟!

أفضل ما يعين من الدعاء على الطاعة وثبات القلوب على محبة الله

عقوبة مجتمعية لدفع أذى الجار.. هذا ما فعله النبي

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 30 اكتوبر 2024 - 12:37 م


حث النبي صلى الله عليه وسلم على إكرام الجار، وعلى عدم إيذائه، واحترام مشاعره وصيانة حقوقه.

ما حق الجار؟ 


وقد قال أحد الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ما حق جاري؟ قال: " إن مرض عدته، وإن مات شيعته، وإن استقرضك أقرضته، وإن أعوز سترته، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا ترفع بناءك فوق بنائه فتسد عليه الريح، ولا تؤذه بريح قدرك إلا أن غرف له منها" .
وكان للصحابي عبد الله بن سلام جار يؤذيه، وله قصة مشهورة في ذلك، وأنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: آذاني جاري، فقال: اصبر، ثم عاد إليه الثانية فقال: آذاني جاري، فقال: اصبر ثم عاد الثالثة، فقال: آذاني جاري.
 فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "اعتمد إلى متاعك فاقذفه في الطريق، فإذا أتى عليك آت فقل: آذاني جاري، فتحقق عليه اللعنة. قال صلى الله عليه وسلم :من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت".

اقرأ أيضا:

من أكرمه الله.. ليس بحاجة لتكريم الناس

لا يصحبنا اليوم من آذى جاره


وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال: لا يصحبنا اليوم من آذى جاره.
 فقال رجل من القوم: أنا تبولت في أصل حائط جاري، فقال: لا تصحبنا اليوم.
وعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "ما تقولون في الزنى؟، قالوا: حرام حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة.
 قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره.
قال: فقال: ما تقولون في السرقة؟ قالوا: حرمها الله ورسوله فهي حرام، قال: " لأن يسرق الرجل نم عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره".
ويقول أحد الصحابة : غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم ـ وكان قد أعطى كل ثلاثة منا بعيرا يركبه اثنان ويسوقه واحد في الصحارى وننزل في الجبال - فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أمشي فقال لي: "أراك ماشيا"، فقلت: إنما نزلت الساعة وهذان صاحباي قد ركبا، فمر بصاحبي فأناخا بعيرهما ونزلا عنه، فلما انتهيت قالا: اركب صدر هذا البعير فلا تزال عليه حتى ترجع ونعتقب أنا وصاحبي، قلت: ولم؟ قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن لكما رفيقا صالحا فأحسنا صحبته".

الكلمات المفتاحية

ما حق الجار؟ لا يصحبنا اليوم من آذى جاره عقوبة أذى الجار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حث النبي صلى الله عليه وسلم على إكرام الجار، وعلى عدم إيذائه، واحترام مشاعره وصيانة حقوقه.