أخبار

تعرف على أفضل الأطعمة لخفض الكوليسترول

انتبه: 5 أطعمة يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة

الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائه

هل وفاة المرأة أثناء "الحيض" علامة على سوء الخاتمة؟

كبيرة من الكبائر وهي من سوء الظن بالله وتتشبه فيها بإبليس.. احذرها حتى لا تطرد من رحمة ربك

هذه الأعمال تطيل عمرك وتملأ حياتك بالبركة

من الأحق بولاية الأبناء الصغار.. الأب أم الأم؟

دعاء تبتعد به عن المعاصي وتنتصر به على الشهوة

تحدى عذابه فأعجب به ملك الروم وأفرج عنه وكل أسرى المسلمين

لو عندك هم وحزن وكرب كبير .. عليك بهذه الوصفة النبوية المؤكدة

سؤال محير عن سرقة "القرامطة" للحجر الأسود.. هذه إجابته

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 09 اكتوبر 2024 - 12:58 م

من المعروف في الأذهان ومحفوظ لدى الأجيال، حيث ذكره القرآن الكريم، أن الله تعالى دافع عن بيته الحرام، حينما أراد أبرهة الأشرم أن يهدم الكعبة.
وقد أنزل الله تعالى في ذلك سورة قرآنية تتلي، هي سورة الفيل، مذكرا ما وقع لمن أراد أن يلحد في حرمه بقوله تعالى :" فجعلهم كعصف مأكول".

السؤال المحير:


ولكن يبقى السؤال: إذا كان الله فعل بذلك مع من أرادوا أن يهدموا الكعبة، فكيف لم يحل العذاب والنقمة مع القرامطة، الذين دنسوا الحرم وقتلوا الحجيج، وسرقوا الحجر الأسود، كما فُعل مع أصحاب الفيل.
 وقد قال بعضهم في ذلك: قد أحل الله سبحانه بأصحاب الفيل - وكانوا نصارى - ما ذكره في كتابه، ولم يفعلوا بمكة شيئا مما فعله هؤلاء، ومعلوم أن القرامطة شر من اليهود والنصارى والمجوس، بل ومن عبدة الأصنام، وأنهم فعلوا بمكة ما لم يفعله أحد، فهلا عوجلوا بالعذاب والعقوبة، كما عوجل أصحاب الفيل؟

اقرأ أيضا:

الكافور من أشجار الجنة .. تعرف على فوائده

الإجابة:


وقد أجيب عن ذلك بأن أصحاب الفيل إنما عوقبوا إظهارا لشرف البيت، ولما يراد به من التشريف العظيم بإرسال النبي الكريم، من البلد الذي فيه البيت الحرام، فلما أرادوا إهانة هذه البقعة التي يراد تشريفها وإرسال الرسول منها أهلكهم سريعا عاجلا، ولم يكن شرائع مقررة تدل على فضله، فلو دخلوه وأخربوه لأنكرت القلوب فضله.
وأما هؤلاء القرامطة فإنما فعلوا ما فعلوا بعد تقرير الشرائع وتمهيد القواعد، والعلم بالضرورة من دين الله بشرف مكة والكعبة.
 ويضيف الحافظ ابن كثير في إجابته : كل مؤمن يعلم أن هؤلاء قد ألحدوا في الحرام إلحادا بالغا عظيما، وأنهم من أعظم الملحدين الكافرين، بما تبين من كتاب الله وسنة رسوله، فلهذا لم يحتج الحال إلى معاجلتهم بالعقوبة، بل أخرّهم الرب تعالى ليوم تشخص فيه الأبصار، والله سبحانه يمهل ويملي ويستدرج ثم يأخذ أخذ عزيز مقتدر.
 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته "، ثم قرأ قوله تعالى " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"، وقال: " لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جنهم وبئس المهاد".. وقال: " نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ".
 كما علق الحافظ ابن كثير على نزع الحجر الأسود قائلا : وقد ألحد هذا اللعين- أبو طاهر القرمطي- في المسجد الحرام إلحادا لم يسبقه إليه أحدا ولا يلحقه فيه، وسيجاريه على ذلك الذي لا يعذب عذابه أحد، ولا يوثق وثاقه أحد.
وإنما حمل هؤلاء على هذا الصنيع أنهم كفار زنادقة، وقد كانوا ممالئين للفاطميين.


الكلمات المفتاحية

القرامطة الحجر الأسود الكعبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من المعروف في الأذهان ومحفوظ لدى الأجيال، حيث ذكره القرآن الكريم، أن الله تعالى دافع عن بيته الحرام، حينما أراد أبرهة الأشرم أن يهدم الكعبة.