أخبار

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

قتل الخراصون.. من هم ولماذا توعدهم الله بعذابه؟

ماذا قال القرآن ردًا على من يزعم علم النبي بموعد قيام الساعة؟ (الشعراوي يجيب)

ومن يتق الله يجعل له مخرجًا.. تعرف على معنى الوعد الإلهي في هذه الآية

ملياردير الصحابة.. كيف كان ينفق أمواله؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 26 ديسمبر 2025 - 01:12 م

كان الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه من أكثر الناس إنفاقا، مع وافر الغنى والثروة، حيث أنفق رضي الله عنه سبعمائة بعير بأقتابها وأحمالها في سبيل الله.

يدخل الجنة حبوًا 


يقول أنس رضي الله عنه قال: بينما عائشة رضي الله عنها في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل كل شيء. قال: وكانت سبع مائة بعير.
 قال: فارتجّت المدينة من الصوت. فقلت عائشة رضي الله عنها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا» .
فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، فقال: لئن استطعت لأدخلنها قائما، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله عز وجل .
وقد تصدق عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمس مائة فرس في سبيل الله، ثم حمل على ألف وخمس مائة راحلة في سبيل الله، وكان عامة ماله من التجارة.
وروي عن الزهري قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر ماله، ثم تصدق بعد بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمس مائة فرس في سبيل الله وخمس مائة راحلة، وكان أكثر ماله من التجارة، كما تصدق عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه تصدق في غزوة تبوك بمائتي أوقية.

اقرأ أيضا:

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

مكانة عظيمة 


أما عن الفضل والعبادة ومكانته، فوقعت له منقبة ومكانة عظيمة لم تقع لأحد من الصحابة إلا للصديق أبي بكر رضي الله عنه.
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وقد خرج في صلاة الصبح لأجل قضاء حاجته ووضوئه، فتأخر عن الصحابة.
فلما طال تأخره ظن الصحابة أنه ذهب ليناجي ربه، فأقاموا الصلاة وجعلوا عبد الرحمن بن عوف إماما للصلاة، فصلى بهم ركعة من ركعتي الصبح، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فلحقهم في الر كعة الثانية، فشعر به عبد الرحمن بن عوف فقال : واثكلى أمي، فاشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يثبت مكانه، فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم وأتم صلاته، وقال للصحابة: لا يموتنّ نبي حتى يؤمه رجل صالح من أمته".

الكلمات المفتاحية

عبدالرحمن بن عوف الصحابة الإسلام أثرياء الصحابة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه من أكثر الناس إنفاقا، مع وافر الغنى والثروة، حيث أنفق رضي الله عنه سبعمائة بعير بأقتابها وأحمالها في