أخبار

في الأيام الباردة.. 7 أطعمة من مطبخك تُنعش دورتك الدموية وتحمي شرايينك

"النوم الطويل في يوم الإجازة كذبة".. ما هو "دين النوم" وكيف تتخلص منه قبل أن يتراكم ويهدد قواك العقلية؟

كفران العشير.. صفة نسائية أم صفة جهنمية؟

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

11ثمرة لتقوي الله ..جنة عرضها السماوات والأرض بانتظارك.. "واتقوا الله ويعلمكم الله"

من أخلاق النبي السمحة.. حسن الوفاء وحسن الطلب

صيانة العهد.. في زمن قل فيه الوفاء بالوعد

وفد اليهود يسأل والرسول يجيب ويقدم الأدلة على نبوته .. هكذا خالفوا ما وعدوا به

الالتزام بشرع الله والإكثار من الخيرات.. هذه ثمرتهما على المجتمع (الشعراوي)

حتى لا تقع فيه.. ماذا تقول عند رؤية صاحب البلاء؟

لهذه الأسباب.. فكر قبل أن تتحدث وانتبه دائمًا لما تقول

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 15 يناير 2024 - 05:37 ص

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» ( المؤمنون 100)، كلمة واحدة تقولها عزيزي المسلم، قد تأخذك إما إلى نار وليعاذ بالله، تأكيدًا لقوله تعالى: «وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ».. وإما إلى جنة، نسأل الله نعيمها، تأكيدًا لقوله تعالى: «فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ».. فانتبه جيدًا لما تقول، فقد تكون كلمة سبب شقائك أو سبب سعادتك.


لماذا الكلمة بهذه الأهمية؟


قد يسأل أحدهم، لماذا الكلمة بهذه الأهمية؟.. والإجابة لأنها تعيش وتغير من أمر لآخر، فقد يقول أحدهم كلمة (معايرة)، تظل حبيسة بداخله عمرًا مديدًا، يحزن لما سمعه ويتأثر بها، وهي في النهاية مجرد كلمة.


فالكلمة كأنها شجرة تكبر وتنتج، إما ما يفيد الناس أو يضرهم، قال تعالى يوضح ذلك: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ * يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ » (إبراهيم: 24 - 27).. فقد يعيش إنسان مجروحًا حزينًا بسبب كلمة قيلت له يومًا ما.

اقرأ أيضا:

أنجبت منه 3 أطفال توأم وخانني مرتين ولا أستطيع الطلاق.. ما الحل؟

فكر قبل أن تتحدث

الآن بات الناس كأنهم لا يفكرون قبل أن يتلفظوا بأي كلمة، يتصورون أنها ستمر، ولا يعلمون أن أحدهم قد يتأثر ويقف أمامها عمرًا مديدًا، لذلك حذر الشرع الحنيف من ذلك، وطالب المسلمين كافة بالتفكير قبل النطق، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلَّم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالًا، يرفعه الله بها درجاتٍ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سَخط الله، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم».


وليعلم كل المسلمون، أن أقصى ما خاف عليه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، هو لساننا، كأنه كان يعلم أنه سيأتي عصر ينفلت فيه اللسان لأبعد ما يكون، فعن سفيان بن عبدالله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به، فقال عليه الصلاة والسلام: «قل: ربي الله، ثم استقم»، قلت: يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: «هذا».


الكلمات المفتاحية

لماذا الكلمة بهذه الأهمية؟ فكر قبل أن تتحدث الكلمة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» ( المؤمنون 100)