أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

أحدهم مبشر بالجنة... صحابة جزعوا عند الموت.. لن تتخيل السبب

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 13 اكتوبر 2025 - 03:33 م

كان الصحابة هم أعرف الناس بريهم بعد نبيهم، لذلك كانوا أكثر الناس شفقة ورهبة من الله، مع ما بشرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من عظيم الأجر لصحبتهم إياه، وذلك من عظم معرفتهم بربهم.

جزع سلمان الفارسي:


يقول عامر بن عبد الله إن سلمان الخير رضي الله عنه حين حضره الموت عرفوا منه بعض الجزع، فقالوا: ما يجزعك يا أبا عبد الله؟ وقد كانت لك سابقة في الخير، شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغازي حسنة وفتوحا عظاما.
 قال: يجزعني أن حبيبنا صلى الله عليه وسلم حين فارقنا عهد إلينا قال: "ليكف المرء منكم كزاد الراكب، فهذا الذي أجزعني".
 فجمع مال سلمان فكان قيمته خمسة عشر درهما، وقيل : بيع متاع سلمان فبلغ أربعة عشر درهما.

اقرأ أيضا:

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

 خوف أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة:


جاء معاوية رضي الله عنه إلى أبي هاشم بن عتبة رضي الله عنه وهو مريض يعوده، فوجده يبكي، فقال: يا خال ما يبكيك؟ أوجع أم حرص على الدنيا؟
قال: كلا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهدا لم نأخذ به.
 قال: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول: " إنما يكفي من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله"، وأجدني اليوم قد جمعت.

خوف أبي عبيدة بن الجراح:


روي عن مولى عبد الله بن عامر عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال: ذكر من دخل عليه فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟
 قال: نبكي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوما ما يفتح الله على المسلمين ويفيء عليهم حتى ذكر الشام، فقال: " إن ينسأ - يزاد- في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، وخادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويرد عليه.. وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لنقلك، ودابة لغلامك".
يقول: ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا، وأنظر إلى مربطي قد امتلأ دواب وخيلا، فكيف ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا؟
 وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أحبكم إليّ وأقربكم مني من لقيني على مثل الحال الذي فارقني عليها".


الكلمات المفتاحية

أبو عبيدة بن الجراح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة سلمان الفارسي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان الصحابة هم أعرف الناس بريهم بعد نبيهم، لذلك كانوا أكثر الناس شفقة ورهبة من الله، مع ما بشرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من عظيم الأجر لصحبتهم إيا