أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

نعم لست كبيرًا على الذنب.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | السبت 29 اغسطس 2020 - 02:30 م



يقينًا وقولا واحدًا.. لا يوجد من هو كبير على الذنب .. ومهما كنت تتصور نفسك بعيد وقوي .. ليس شرطًا !.. فإياك أن تحكم على قوتك طالما لم توضع بعد في مواقف تعرف فيها أنت (فين بالظبط ).. قال تعالى: «وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ».. هنا نبي الله يوسف عليه السلام خاف أن يضعف ويقع في الخطأ فاختار السجن على ذلك!.. ولم ينس أنه بشر في النهاية .. لكن الذي جعله يثبت ولم يضعف .. ليس فكرة قوة مقاومة .. بقدر ما هي فكرة قوة صدق أكتشفها بداخله في هذه اللحظة.. فقال بكل صدق: «قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ ».. كأنه اكتشف أن أي ابتلاء قد يقع له أرحم من أنه يقع في ذنب يغضب به المولى عز وجل..


التجربة عمليًا


حتى لا يكون الأمر (كلام نظري ).. فترى أن الله عز وجل اختبر نبيه يوسف عليه السلام، في صدقه !.. وبالفعل سُجن.. قال تعالى: «فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ».. الاستجابة هنا صعبة للغاية، لأنها تعني السجن، وهو ما حدث بالفعل.


لماذا ذلك؟.. لأن الأذى بالنسبة لسيدنا يوسف عليه السلام ليس في السجن أبدًا.. وإنما الأذى في الوقوع في الذنب !


قصة فيها تأملات قوية جدًا، في فكرة الذنب والابتلاء والدعاء .. لكن بالتأكيد نحن أضعف من ذلك كثيرًا .. لأنه في النهاية هو نبي، ما بالنا نحن!.. ونحن ليس لدينا صدق سيدنا يوسف .. فمن ثم من الوارد جدًا أن نقع في معاصي أكبر وأكثر .. وهنا تذكر قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ ».


إذن طالما أنت (مدرك) أنه فعلاً ( لا إله إلا الله ) وبالتالي مؤمن بصفاته وقدراته .. وبالتالي موقن أنه سبحانه بصير.. غفور .. رحيم .. كل ذلك سيضعك على طريق ( الصدق )، ومع الوقت سيحصنك ويقويك .. وستصل لصدق ويقين في حب الله يحميك (غصب عنك) من أي معاصي مهما كانت..

اقرأ أيضا:

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

لا ترهق نفسك


إذن عزيزي المسلم، إياك أن ترهق نفسك أو أن تمل منها ومن ذنوبك .. لأنه طالما كانت هناك صلة مستمرة مع الله عز وجل .. حتى لو هذه الصلة كانت مجرد ندم !.. فإياك أن تستهين أو تمل.


شيء أخير للتأمل ..

سيدنا يوسف بعد كل ما وقع له .. كان دعاؤه وكل ما يرجوه من الله عز وجل: (توفني مسلما .. وألحقني بالصالحين )!.. قال تعالى: «رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ».. هذا هو الأهم في الأمر كله.

الكلمات المفتاحية

الذنب المعصية التوبة الاستغفار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقينًا وقولا واحدًا.. لا يوجد من هو كبير على الذنب .. ومهما كنت تتصور نفسك بعيد وقوي .. ليس شرطًا !.. فإياك أن تحكم على قوتك طالما لم توضع بعد في مواق