أخبار

هل يجوز إخراج زكاة المال على أقارب الإنسان؟

حين تتأخر الإجابة.. لماذا لا يستجيب الله الدعاء فورًا؟

بركة الوقت.. كيف يبارك الله في أعمارنا وأعمالنا؟

ما الفرق بين الأرز الأبيض والأرز البني وكيف تختلف فوائدهما الصحية؟

هذا الصداع قد "يودي بحياتك في غضون ساعات".. علامات تحذيرية لاتتجاهلها

فضل كبير لأقل أعمال الخير .. فما هي؟

حتى لا تضطر للاستدانة من الغير.. عليك بهذه الوصايا النبوية

البينة على من ادعى.. أول مبدأ قضائي نبوي لرفع النزاع والخصام بين الناس

سورة قصيرة تجلب الرزق وتحض على السعي والجهاد.. فالتزم بها

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

كيف أخشع في صلاتي؟.. تعرف على أسهل الوسائل

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 20 يناير 2025 - 10:46 ص
الخشوع هو روح الصلاة وبدونه يصلي الإنسان بلا روح يؤدي حركات لا معنى له بغرض أداء الفريضة فقط.. أما الصلاة بخشوع فيرتقي العبد بها وترتفع منزلته بها عند الله تعالى وي المأمور بها شرعا.
كثيرون يشكون من الخطرات والوساوس في الصلاة ولا يستطيعون صرف هذه الأمور عنهم ومن ثم يصلون بلا خشوع فقلوبهم مشغولة بأمور كثيرة غير الصلاة.
ولكي تصلي بخشوع احر ص على هذه الأمور:
- الوضوء قبل الصلاة بفترة يسيرة.
-ترديد الأذان.
-كثرة التجاء العبد إلى الله تعالى، وتضرعه إليه أن يرزقه لذة الخشوع في صلاته.
-تدبر ما يقرأ من قرآن، وتعقل معنى ما يقول من أذكار، ومن ذلك ملاحظة امتداح الله تعالى للخاشعين، وربطه لفلاح المؤمنين بخشوعهم في صلاتهم، قال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1ـ 2].
ومن ذلك أن من لم يخشع في صلاته فوت على نفسه ذوق طعم لذة المناجاة لله تعالى، والتي هي ألذ ما يتلذذ به المؤمن.
- أن يستشعر أنه واقف بين يدي الله تعالى، والله تعالى مطلع على ما في سره وعلنه. وليس من الأدب مع الله تعالى أن تتشاغل بأمور دنيوية تافهة، وأنت واقف بين يديه، تزعم أنك تناجيه على صفة الخطاب: (إياك نعبد وإياك نستعين).
-معرفة منزلة الخاشعين.
-التعرف على حال الصحابة التابعين في هذا .

الكلمات المفتاحية

الخشوع في الصلاة روح الصلاة منزلة الخاشعية صلاة الصحابة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الخشوع هو روح الصلاة وبدونه يصلي الإنسان بلا روح يؤدي حركات لا معنى له بغرض أداء الفريضة فقط.. أما الصلاة بخشوع فيرتقي العبد بها وترتفع منزلته بها عند