أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

كن كالبحر.. يعلوه الجيف وتستقر في أعماقه الدرر

بقلم | عمر نبيل | السبت 01 نوفمبر 2025 - 05:42 ص



عزيزي المسلم، أما ترى البحر تعلو فوقه جيف.. وتستقر بأقصى قاعه الدرر.. كن كالبحر، لا يهمك شكلك أو منظرك أمام الناس، وإنما الأهم ما يحويه قلبك من حب وود وصفاء قلب. فكم من أناس يبتسمون في وجهك وهم يحملون لك كل البغضاء، وكم من أناس لا يقتربون منك ولا يطلبون منك شيئًا، ولكن قلوبهم تدعو لك ليل نهار.

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير»، أي أنهم يفعلون أمرين هامين جدًا، الأول، هو التوكل على الله في كل شيء، والثاني، هو النقاء والصفاء ولا يحملون أي كره أو بغض لأحد على الإطلاق.



راجع قلبك


عزيزي المسلم، راجع قلبك، وبما أننا بشر، مؤكد ستجد فيه من يشغله، أو يجعله يكره أو يغضب، حاول أن تنقيه، والتنقية بسيطة وسهلة مادمت موقن في الله عز وجل، لا تفكر في انتقام وإنما فكر في عدل الله عز وجل، ولا تفكر في غيرة، وإنما فكر في قضاء الله عز وجل وقدره، وكن شجرة طيبة تعش أبد الدهر، ولا تكن شجرة خبيثة فتجتث من فوق الأرض يومًا ما، قال تعالى: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا » (إبراهيم:24 ،25).


قد يقول أحدهم، أنا بشر، بديهي أن أكره وأغضب وأفكر في الانتقام ممن أذوني، نعم.. لكن أيضًا نحن مسلمون، وبديهي تسير على خطى النبي الذي تتبعه، والذي لم يكن يومًا غضوبًا ولا كارهًا لأحد، بل أن كل من أذاه في فتح مكة وكان يستطيع أن ينتقم منهم تراه يعفو عنهم جميعًا، ويقول لهم: اذهبوا وأنتم الطلقاء.. فإذا لم تسر على خطى نبيك فمن تسير على خطاه إذن!؟.


القلب السليم


فأن تعلو عن الصغائر، وتضع نفسك في مكانة فوق كل ضغينة، فأنت بذلك تضع نفسك في مكان أصحاب القلوب السليمة، وهؤلاء جزاؤهم كبير جدًا، قال تعالى: «يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ » (الشعراء: 88، 89)، وما ذلك إلا لأن صلاح القلب لا يعني إلا صلاح الجسد كله، فقد قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت، فسد الجسد كله، ألا وهي القلب».

الكلمات المفتاحية

القلب السليم كيف تراجع قلبك يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أما ترى البحر تعلو فوقه جيف.. وتستقر بأقصى قاعه الدرر.. كن كالبحر، لا يهمك شكلك أو منظرك أمام الناس، وإنما الأهم ما يحويه قلبك من حب وود