أخبار

هل كانت الفتوحات الإسلامية تُكره الناس على الدخول في الإسلام؟

الإحسان إلى الناس اتقاءً لشرهم.. هل هو نفاق أم حكمة؟

إذا كنت تعانين من من تساقط الشعر.. ابحثي عن هذا الرقم

لماذا تظهر مشكلة الأظافر الصفراء المتقشرة والسميكة؟.. إليكم الأسباب

الرحمة صفة ارتضاها الله لنفسه ولنبيه.. هذه بعض مظاهرها

كيف أداوم على الطاعة طوال حياتي.. هذه أهم الوسائل

قلبك محتاج إلى السكينة والهدوء.. ابحث عنهما في هذا الطريق

العلماء في زمن الفتن.. الأدب عند الحاجة والإخلاص عند الإجابة

9 صفات للزوجة الصالحة في الإسلام.. تعرف عليها

الاعتذار عند الخطأ من شيم الصالحين.. هذه فضائله

أصدقاؤك كالشموع.. اجعلهم للإنارة فقط وليس للاحتراق

بقلم | عمر نبيل | الاحد 20 سبتمبر 2020 - 12:27 م

عزيزي المسلم، هناك أشخاص في حياتك كالشموع ضوئها ينير لك الطريق لكن الاقتراب منهم أكثر من اللازم يحرقك !.. فاجعلهم كالشموع لينيروا لك الطريق، لا أن يكونوا سببًا في حرقك.. فقد أخبر الله سبحانه وتعالى أن من الأصدقاء من يندم على صداقته، ويتبرأ منها يوم انكشاف الحقائق، بل تنقلب هذه الصداقة إلى عداوة وبغض، فقال تعالى: « الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ » (الزخرف: 67)، بينما هناك من يأخذوا بيدك إلى الجنة، والاختيار لك في النهاية بين أن تصادق مع يعاديك ويأخذك إلى الجحيم والعياذ بالله، أو من يهديك إلى الصراط المستقيم والجنة!.


صديق الشؤم


صديق الشؤم كالشمعة.. ربما تراها مضيئة، لكن المؤسف أنك تركت نفسك لها تمامًا حتى تحرقك، وربما هناك من يحترق بالفعل ومع ذلك تراه صامتًا كأنه راضٍ بالألم، وأصبح يدمنه ولا يستطيع البعد عنه، ومن ثم تكون النتيجة دائمًا على غير ما تتمنى، قال تعالى: «قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ * يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ * أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ » (الصافات: 51، 53)، بينما إن جعلته للإنارة فقط، أي كان صديق الخير، فإنه بالتأكيد سيوجهك إلى الخير ويأخذك إلى الجنة، فعن عبد الله بن عمرو ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره ».

اقرأ أيضا:

هل كانت الفتوحات الإسلامية تُكره الناس على الدخول في الإسلام؟

يجعلك مثله


الصديق السوء، صاحب الخلق السيء، لا يمكن إلا أن يفكر في أن يكون كل الناس مثله، إذ يقول سيدنا عثمان ابن عفان رضي الله عنه: «ودت الزانية لو زنى النساء كلهن»، فلا تصاحب من كان الناس يعرفونه بأنه صاحب غدر أو حقد، أو لا يحب الناس، لأنه لا يمكن أن يفيدك بشيء، ولن يتركك إلا وقد ألقى بك في غياهب الفشل.


فلا يمكن لظالم إلا أن يأخذ في طريق ظلمه، وهاهو القرآن الكريم يبين ذلك، قال تعالى: «وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا » (الفرقان: 27 - 29).

الكلمات المفتاحية

صديق الشؤم الصديق السوء الأصدقاء كالشموع

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، هناك أشخاص في حياتك كالشموع ضوئها ينير لك الطريق لكن الاقتراب منهم أكثر من اللازم يحرقك !.. فاجعلهم كالشموع لينيروا لك الطريق، وليس أن ي