أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

اقترب من هؤلاء.. وابتعد عن هؤلاء (تسعد)

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 24 سبتمبر 2025 - 12:08 م



عزيزي المسلم، اقترب من أولئك الذين يحسنون الظن بك.. الذين لا يتصنعون الحب.. والذين إذا تغير مزاجهم لا تتغير مشاعرهم تجاهك أبداً، وإياك أن تقترب من هؤلاء متقلبي المزاج، اليوم يمزحون معك وغدًا يسبونك بأقذع السباب.


عزيزي المسلم.. صاحب حسن الظن بالناس، إنما هو لاشك على الفطرة السليمة، لذلك إن اقتربت منه فأنت الكسبان، أما الآخر الذي يسيء الظن بالناس ففطرته غير سليمة، وقلبه غير سليم، فاحذر منه، فهو الآن يسيء الظن بغيرك وغدًا يسيء الظن بك، وإياك أن تنسى قول المولى سبحانه وتعالى الذي يحذرنا من ذلك: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ».


السعادة الحقيقية


لاشك أن السعادة الحقيقية في التقرب إلى الله عز وجل، ولكن الطريق إليه يحتاج صحبة، وهذه الصحبة، لابد أن تكون ممن يحسنون الظن بك، ولا يتصنعون ودهم لك، فالحكمة تقول : «متصنع الود تفضحه الشدائد، ومتصنع الأخلاق تفضحه الخصومة»، والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا».. وهنا تحذير شديد من الوقوع في مستنقع الظن، لأنه دائرة لا تنتهي من الجدال وعدم الراحة، وبالتالي القلق والحيرة، وهي طرق لا يمكن إلا أن توصل إلى الدمار في الدنيا والآخرة.

اقرأ أيضا:

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة


القلوب النظيفة


عزيزي المسلم، إن التقرب إلى أصحاب القلوب النظيفة لهو الراحة التامة، فلا يأذونك بألسنتهم ولا بنظرات شكوكهم نحوك، وإنما يقدرون لك فعلك، ويحسنون الظن بك حتى إن كنت مخطئًا ومسيئًا، لأنهم يترافعون عن الفضول بشأنك، لأنهم يعلمون يقينًا أن أصلك طيب، وأننا بشر نصيب ونخطئ، ولا يتحدثون عنك أبدًا بسوء سواء أمامك أو من وراء ظهرك، كما أنهم لا ينسون أبدًا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن من أربى الربا: الاستطالة في عرض المسلم بغير حق».


فهؤلاء الذين ينسون عيوبهم ويتتبعون عورات الناس، إنهم هم مع الماكرين، لا يحبهم الله ورسوله أبدًا، إلا إذا تابوا وأصلحوا، فعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته».. فلا تكن من هؤلاء ولا تصاحبهم، تعش سعيدًا أبد الدهر.

الكلمات المفتاحية

السعادة الحقيقية القلوب النظيفة حسن الظن بالناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اقترب من أولئك الذين يحسنون الظن بك.. الذين لا يتصنعون الحب.. والذين إذا تغير مزاجهم لا تتغير مشاعرهم تجاهك أبداً، وإياك أن تقترب من هؤل