أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

مركز الأزهر العالمي للفتوي يطلق مشروع "قرة عين " لتنمية مهارات الأبناء

بقلم | علي الكومي | الخميس 24 سبتمبر 2020 - 09:29 م

أطلق مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية  مشروعا تربويا بعنوان قرة عين بهدف  اللمساهمة في تثقيف الأسرة، وتدريبها على تنية مهارات تربية الأبناء، وتنشئتهم تنشئة سويَّة في جوانب شخصيتهم النفسية والعقلية والخلقية والدينية والاجتماعية، وكافة الجوانب التي قد تعرض لهم في حياتهم.

المركز أوضح في منشور له علي علي صفحته الرسمية علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " أن هذا المشروع؛ يأتي  إيمانًا من المركز بدوره -كإدارة من إدارات الأزهر الشريف- في نشر الوعي، وتثقيف المجتمع، وتصحيح المفاهيم، وإحياءً لقيم الرحمة بالطفل، والعطف عليه، ورعايته، وتذكيرًا بحقوقه على والديه ومجتمعه.

قرة عين وتنمية الوعي الأسري

من جانب أخر أجاب رد المركز علي سؤال نصه كيف أربي أولادي تربية الإسلام الصحيحة، وهل في الإسلام جواز ضرب الولد للتأديب؟بالقول إن الأولاد أمانة في أعناق الوالدين ، يجب عليهما السعي والحرص على رعايتهم وتأديبهم وتنشئتهم تنشئة صالحة مستقيمة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كلُّكم راعٍ، وكلُّكُم مسؤُولٌ عنْ رَعِيَّتِهِ، الإمامُ راعٍ، ومسؤُولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ في أهلِهِ، وهو مسؤُولٌ عن رعيَّتِهِ، والمرأةُ راعيَةٌ في بَيْتِ زَوْجِها، ومسؤُولةٌ عنْ رَعِيَّتِها" [رواه البخاري..

المركز استدل في رده علي التساؤل بما روي عن النبي : "ما نحل والدٌ ولدًا من نحلٍ أفضل من أدب حسن" [رواه الترمذي]، ولقول ابن عمر رضي الله عنه: (أدِّب ابنك؛ فإنَّك مسؤول عنه: ماذا أدَّبته، وماذا عَلَّمته؟ وهو مسؤول عن بِرِّك وطواعيته لك) [السنن الكبرى للبيهقي].

وحث المركز الأباء والأمهات علي تربية أبنائهم على حبِّ الصَّلاة والتعلُّق بها، ولْنعملْ على تقوية الإيمان في قلوبهم بتذكيرهم بالاستعانة بالله تعالى والتوكل عليه، وحسن الظن به، والرجاء فيه سبحانه، ونعلِّمهم مبادئ الإسلام وتعاليمه الصحيحة. 

ضرب الأبناء للتأديب يزرع النفرة 

وأما عن ضرب الأبناء لأجل التربية: فإن الإسلام هو دين الرحمة، وقد أمر بالرفق، فقد قال صلى الله عليه وسلم : "إنَّ الله رفيقٌ، يحب الرفقَ في الأمر كله" [رواه البخاري].

ونصح المركز الوالدين بعدم ضرب الأبناء؛ لأنَّ ذلك يزرع النفرة والبغض في قلوبهم، وقد نهى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إهانتهم أو ضربهم، لا سيما ضرب الوجه.



الكلمات المفتاحية

مركز الازهر العالمي للفتوي الاليكترونية قرة عين مشروع تربوي تثقيف الاسرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أن هذا المشروع؛ يأتي إيمانًا من المركز بدوره -كإدارة من إدارات الأزهر الشريف- في نشر الوعي، وتثقيف المجتمع، وتصحيح المفاهيم، وإحياءً لقيم الرحمة بالط