أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

كن إضافة.. ولا تكن إمعة

بقلم | عمر نبيل | السبت 03 اكتوبر 2020 - 11:36 ص


عزيزي المسلم، كن إضافة.. ولا تكن إمعة.. فإنك لم تخلق لتكون إضافة على الدنيا، وإنما خلقت لتضيف لها، فويقول الأديب والشاعر الراحل مصطفى صادق الرافعي: «إن لم تزد على الدنيا شيئًا فأنت زائد عليها».. وما كان ليقول ذلك إلا لأن قيمة المسلم الحقيقية في أن يكون إضافة إيجابية في هذه الحياة، وليس عالة عليها..


لو نظرنا إلى حياة نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، قبل البعثة، لأدركنا أنه كرجل عادي لم تأته الرسالة بعد، كان يزيد في الدنيا، ولم يكن أبدًا مهمش فيها، وإنما كان صاحب رسالة أيضًا بخلقه، فكان الصادق الأمين.. بل وأول من يتدخل لفض أي نزاع بين رجلين أو عائلتين.. وكان الجميع يحترمونه ويقدرونه لدرجة أنهم كانوا يأتمنونه على أموالهم يحفظها لهم في بيته.. هكذا عاش وهو لم يبعث بعد يضيف إلى الدنيا، فكيف بنا ونحن أتباعه أصبحنا لا نزيد فيها شيئا!.


حتى آخر العمر


إذن حتى آخر العمر، اعمل ولا تتوقف، ابني ولا تهدم، تعاون ولا تخلى عن مد يد العون للناس، فعن أنس رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها».


فالإنسان كعمر، مؤكد سيأتي يوم وينتهي هذا العمر، لكن كإضافة، لا يمكن أن يموت أبدًا.. فهذا نبي الله صلى الله عليه وسلم، يحيا بيننا برسالته، وإن توفاه الله عز وجل يومًا ما، والتاريخ الإسلامي مليء بالرموز العظيمة التي تركت أثرًا عظيمًا في كل المجالات.. فكيف ينسى العالم أجمع، الحسن ابن الهيثم، أو الفارابي أو ابن خلدون، أو جابر ابن حيان؟.. فلماذا أصبحت أنت أحدهم ممن يعيش ويموت، ثم حتى لا يتذكره قومه!.

اقرأ أيضا:

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

أن تصنع قيمتك


عزيزي المسلم، حتى تستطيع أن تصنع فيمة طيبة لك، تعيش من بعدك، عليك بالعمل، والاجتهاد والمثابرة، ومن ثم نقل هذه الخبرات إلى الناس أجمعين، لأنه إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، أبرزهم بالتأكيد: «علم ينتفع به»، وفي ذلك يقول المولى عز وجل: «وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » (التوبة:105).


عزيزي المسلم، لا تتبع الناس دون وعي أو فهي، فتكن إمعة، فعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكونوا إمعة، تقولون إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا».

الكلمات المفتاحية

كيف تصنع قيمتك كن إضافة الإمعة النجاح العمل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، كن إضافة.. ولا تكن إمعة.. فإنك لم تخلق لتكون إضافة على الدنيا، وإنما خلقت لتضيف لها، فويقول الأديب والشاعر الراحل مصطفى صادق الرافعي: «إ