أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

هنا يكمن جمال الإنسان الحقيقي.. ماذا عن الوجه؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 09 اكتوبر 2020 - 02:10 م


قال أحد الحكماء: « إن نصف جمال الإنسان في لسانه، والنصف الآخر في عقله، أما الوجه فليس أكثر من غلاف يبلى مع الزمن».. وقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة يقول: «اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي»، فكأنه كان يريد أن يرسل لنا بذلك رسالة هامة جدًا، مفادها أن العناية تكون بالباطن، وليس بالظاهر.. فالجمال يكمن في روحك ونفسك وليس في شكلك.. فكم من أناس أشكالهم جميلة جدًا وأخلاقهم ينفر منها الجميع.. لذا فقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمون ذلك جيدًا وأن التقوى أفضل (لباس وزي لهم) وليس جمال الشكل.. فعاشوا أتقياء أصفياء، قال تعالى: «يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ » (الأعراف: 26).


ذميم القلب


الذميم.. هو ذميم القلب، وليس الوجه والشكل، فقد كان هناك صحابب جليل يدعى زاهر بن حرام الأشجعي، وكانت به دمامة رضي الله عنه، إلا أنه من فرط حبه للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كان يتفقده ببعض الطعام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلمن يبادله الهدية بالهدية، ويمنحه كل الحب والتقدير.. وذات يومٍ رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق المدينة وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال زاهر: أرسلني، من هذا؟.. فالتفت فإذا به برسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام حين عرفه.. وإذ برسول الله صلى الله عليه وسلم يمازحه ويقول: «من يشتري العبد»، فقال: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسدًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكن عند الله لست بكاسد»، أو قال: «لكن عند الله أنت غالٍ».

اقرأ أيضا:

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟


الجمال الباطني


الله جميل يحب الجمال.. هكذا قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن الجمال ليس في شكل المرء، وإنما الجمال الحقيقي في روحه وحسن تعامله وخلقه مع الناس، أي الجمال الباطني، الذي لا يراه الناس، وإنما يراه الله عز وجل ويطلع عليه سبحانه.


بل أن الله عز وجل حينما تحدث عن جمال الشكل ألصقه بالمنافقين، فقال تعالى: «وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ » (المنافقون: 4)، بل أن يروى أن أبي لهب، وهو من صناديد الكفر، كان وجهه حسنًا، وكان ذو حمرة من كثرة جماله، إذن ليس الأمر يتعلق أبدًا بجمال وجه، وإنما بجمال القلب.

الكلمات المفتاحية

ذميم القلب الجمال الباطني زاهر بن حرام الأشجعي جمال الإنسان الحقيقي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال أحد الحكماء: « إن نصف جمال الإنسان في لسانه، والنصف الآخر في عقله، أما الوجه فليس أكثر من غلاف يبلى مع الزمن».. وقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه