أخبار

هل كانت الفتوحات الإسلامية تُكره الناس على الدخول في الإسلام؟

الإحسان إلى الناس اتقاءً لشرهم.. هل هو نفاق أم حكمة؟

إذا كنت تعانين من من تساقط الشعر.. ابحثي عن هذا الرقم

لماذا تظهر مشكلة الأظافر الصفراء المتقشرة والسميكة؟.. إليكم الأسباب

الرحمة صفة ارتضاها الله لنفسه ولنبيه.. هذه بعض مظاهرها

كيف أداوم على الطاعة طوال حياتي.. هذه أهم الوسائل

قلبك محتاج إلى السكينة والهدوء.. ابحث عنهما في هذا الطريق

العلماء في زمن الفتن.. الأدب عند الحاجة والإخلاص عند الإجابة

9 صفات للزوجة الصالحة في الإسلام.. تعرف عليها

الاعتذار عند الخطأ من شيم الصالحين.. هذه فضائله

هنا يكمن جمال الإنسان الحقيقي.. ماذا عن الوجه؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 09 اكتوبر 2020 - 02:10 م


قال أحد الحكماء: « إن نصف جمال الإنسان في لسانه، والنصف الآخر في عقله، أما الوجه فليس أكثر من غلاف يبلى مع الزمن».. وقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة يقول: «اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي»، فكأنه كان يريد أن يرسل لنا بذلك رسالة هامة جدًا، مفادها أن العناية تكون بالباطن، وليس بالظاهر.. فالجمال يكمن في روحك ونفسك وليس في شكلك.. فكم من أناس أشكالهم جميلة جدًا وأخلاقهم ينفر منها الجميع.. لذا فقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمون ذلك جيدًا وأن التقوى أفضل (لباس وزي لهم) وليس جمال الشكل.. فعاشوا أتقياء أصفياء، قال تعالى: «يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ » (الأعراف: 26).


ذميم القلب


الذميم.. هو ذميم القلب، وليس الوجه والشكل، فقد كان هناك صحابب جليل يدعى زاهر بن حرام الأشجعي، وكانت به دمامة رضي الله عنه، إلا أنه من فرط حبه للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كان يتفقده ببعض الطعام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلمن يبادله الهدية بالهدية، ويمنحه كل الحب والتقدير.. وذات يومٍ رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق المدينة وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال زاهر: أرسلني، من هذا؟.. فالتفت فإذا به برسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام حين عرفه.. وإذ برسول الله صلى الله عليه وسلم يمازحه ويقول: «من يشتري العبد»، فقال: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسدًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكن عند الله لست بكاسد»، أو قال: «لكن عند الله أنت غالٍ».

اقرأ أيضا:

هل كانت الفتوحات الإسلامية تُكره الناس على الدخول في الإسلام؟


الجمال الباطني


الله جميل يحب الجمال.. هكذا قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن الجمال ليس في شكل المرء، وإنما الجمال الحقيقي في روحه وحسن تعامله وخلقه مع الناس، أي الجمال الباطني، الذي لا يراه الناس، وإنما يراه الله عز وجل ويطلع عليه سبحانه.


بل أن الله عز وجل حينما تحدث عن جمال الشكل ألصقه بالمنافقين، فقال تعالى: «وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ » (المنافقون: 4)، بل أن يروى أن أبي لهب، وهو من صناديد الكفر، كان وجهه حسنًا، وكان ذو حمرة من كثرة جماله، إذن ليس الأمر يتعلق أبدًا بجمال وجه، وإنما بجمال القلب.

الكلمات المفتاحية

ذميم القلب الجمال الباطني زاهر بن حرام الأشجعي جمال الإنسان الحقيقي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال أحد الحكماء: « إن نصف جمال الإنسان في لسانه، والنصف الآخر في عقله، أما الوجه فليس أكثر من غلاف يبلى مع الزمن».. وقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه