أخبار

النوم في إضاءة مرتفعة يضر بقلبك ويغير شكله

انتبه.. علامة حول العين تشير إلى خطر الإصابة بسكتة دماغية قاتلة

هل تؤمن بالبعث والحساب؟.. فلماذا تعصي الله؟

وسيلة رائعة لتحقيق الإخلاص.. تعرف عليها

آخر من يدخل الجنة.. النبي يضحك من حواره مع رب العالمين

"الحمد لله" جنة لا يدخلها إلا المؤمنون.. عش فى رحابها بهذه الطريقة

متى تشعر بحكمتك وهدوء المنطق في عقلك؟.. إليك هذه الإرشادات القرآنية

حتى تعرف درجة إيمانك.. هل أنت مؤمن بلسانك أم بقلبك؟

المهدي المنتظر.. ما هي حقيقته وصفاته؟.. هذه علامة ظهوره

النبي يشتري "حلة ملك" ويهديها لصحابي

‫ للنجاح حكاية .. قصة حياة الإمام الأعظم أبوحنيفة النعمان

بقلم | مصطفى محمد | الخميس 15 اكتوبر 2020 - 02:31 ص
نشرت الصفحة الرسمية للداعية الإسلامي الدكتور  عمرو خالد،، على موقع "يوتيوب"، مقطع فيديو ضمن سلسلة مقاطع "للنجاح حكاية"، قصة الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمام.
ولد الإمام أبو حنيفة سنة 80 وتوفي سنة 150 هجرية، فقد ولد في الكوفة، والكوفة لم تكن مدينة صغيرة – فقط- بل كان بها مسجد ضخما جداً في ذلك الوقت يسع أربعين ألف مُصلٍ، وعندما ترك سيدنا علي بن أبي طالب المدينة وانطلق إلى العراق، أقام في الكوفة وجعل هناك مركز الخلافة الإسلامية، فاختار واحدًا من أكثر الصحابة علمًا، وأرسله إلى الكوفة، وهو سيدنا عبد الله بن مسعود، وقال لهم: أرسلت إليكم ابن مسعود معلمًا ووزيرًا، ولقد اخترته لكم لأنه من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وبذلك تكون الكوفة لها طبيعة خاصة، ومدرسة خاصة، وهي مدرسة علي بن أبي طالب، ومدرسة ابن مسعود، وهي قريبة من مدرسة عمر بن الخطاب، فقد كانوا دائمًا يفكرون بفكر متطور ونظرة للمستقبل، فهذه حركة عظيمة ورؤية بعيدة لسيدنا علي بن أبي طالب في التعايش، لأن المدينة كانت مركز الإسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر وعثمان، فلماذا فعل سيدنا عليّ هذا؟ لأن كل المشاكل كانت تأتي من العراق، فأراد سيدنا علي كما تعلم من النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون بجوار المشاكل حتى يكون أقدر على حلها، ألا تذكرون أهل الصُفّة الفقراء – فقراء المهاجرين- وما فعل النبي صلى الله عليه وسلم معهم؟ أسكنهم بجوار المسجد النبوي ليكونوا بجواره فيكون أكثر رعاية وأكثر تقديرًا لهم، إننا الآن نجد العشوائيات مهملة في أماكن بعيدة لا أحد يعلم عنهم شيئًا".

اقرأ أيضا:

لحظات مؤثرة في حياة النبي.. ودعاء نبوي لكل مهموم وخائف من مصائب الدنيابدأ أبو حنيفة حياته كشاب قرر أن ينجح في الحياة، وكان له طبيعة خاصة جدًّا، وهي أنه إذا أراد أن يفعل شيئًا، أو إذا دخل مجالاً لا يقبل إلا أن يكون في قمته، وكان والده تاجرًا للقماش ولديه متجرًا متواضعًا، وعندما بلغ أبو حنيفة حوالي السبعة عشر من عمره قرر أن يحوّل هذا المتجر إلى واحد من أحسن متاجر القماش في العراق، يقول: فسألت: مّنْ أفضل أستاذ يُعلم الناس في علم السوق؟ فقالوا له فلان الفلاني، فذهب إليه وبدأ يتعلم، انظر إلى شخصيته فهو لا يريد أن يتعلم شيئاً إلا بطريق علمي، فهو يريد أستاذًا متخصصًا ليعلمه أصول المهنة، أصول التجارة، فتعلم على يد أستاذ، وبدأ يسأل أباه أن يطور المتجر، وبالفعل يتحول متجر الأب بعد أعوامٍ قليلة ليصبح صاحب أكبر متاجر القماش في الكوفة، وبدأ يتفنن ويزين المتجر بشكل جديد لم يكن مألوفاً في ذلك الوقت، فأصبح ثرياً جداً - مع العلم أن من المشاكل الرئيسية لعلماء الدين، وأصحاب الفكر عدم وجود المال يخلق مشكلة ما بين فكره وما بين اللهث لجمع المال، ولكنه وهو في هذه السن الصغيرة كان معه الكثير من المال. إن أبا حنيفة لم يبدأ حياته كغيره من العلماء الثلاثة الذين وجهتهم أمهاتهم في بداية حياتهم للعلم، فهو لم يكن يضع العلم والدين في رأسه، فكان شخصا عاديا، ولكن كانت كل قضيته أن ينجح في الحياة، فكان من الشباب المتميزين.

اقرأ أيضا:

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

اقرأ أيضا:

لو عايز نظرتك تتغير عن الموت.. مطمئنات من القرآن والسنة تزيد طمئنتك على روحك ونفسك

اقرأ أيضا:

كيف تدرك أنك حسن الظن بربك؟.. عمرو خالد يجيب


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد للنجاح حكاية أبو حنيفة النعمان الإسلام المسلمين الإمام الأعظم الأئمة الأربعة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled نشرت الصفحة الرسمية للداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد،، على موقع "يوتيوب"، مقطع فيديو ضمن سلسلة مقاطع "للنجاح حكاية"، قصة الإمام الأعظم أبو حنيفة