أخبار

التقوى.. رقابة ذاتية.. وعبادة دائمة لله

هل رأيت مبتلى؟.. ضع نفسك مكانه وتخيل حالتك تعرف كيف ميزك الله عليه

أنواع القلوب كما ذكرت في القرآن الكريم.. من أي نوع أنت؟

هل يموت الإنسان بالفعل أثناء النوم؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تموت الملائكة؟ وهل تقبض أرواحها مثل البشر؟

تعرف على أفضل وصية من الرسول لأمته

كيف يعذب الميت ببكاء أهله عليه والله يقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"؟

احذر .. الوقوع فى تلك المعصية فإنها من الكبائر والله لا يسامح فيها ابدأ

خطيبي يلح عليّ لأحكي له عن خطوبتي السابقة وأنا لا أريد فأكذب عليه.. ما العمل؟

الكذب على النبي كبيرة عظيمة.. احذر أن تقع فيها

العادة السرية وسيلة جيدة لتخفيف الشهوة أم ماذا؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 19 ديسمبر 2024 - 02:29 م

هل العادة السرية ذنب كبير، أم صغير؟،  وهل يمكن أن تستخدم لتخفيف الشهوة عند الشباب ؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقي..

لا أعرف في حقيقة الأمر ما الفارق بين ارتكاب ذنب كبير وآخر تصفه بالصغير؟!

كل الذنوب يا صديقي تستوجب الاستغفار والتوبة،  وبعدها تكون كمن لا ذنب له، انسان جديد ونسخة أفضل، وكل الذنوب تورث الاحساس بالذنب، خاصة العادة السرية، وهذا هو لب القصيد كما يقولون.

مشاعر الذنب يا صديقي هي أشد المشاعر بؤسًا، هي ليست مرضًا لكنها تجلب العديد من الأمراض والاضطرابات، أقلها فقد الثقة في النفس.

وهي تصريف مؤقت للشهوة، وهي عند من أجازها من الفقهاء أفضل من الوقوع بالطبع في كبيرة الزنا.

ولكن بقاء الشهوة، ربما يعني لدى البعض ضرورة تصريفها بواسطة العادة حتى تصبح ادمانًا مدمرًا للشخص قبل الزواج وبعده، وهنا مكمن الخطر فيها.

لذا، ولأن الشهوة ما هي إلا "طاقة" فلابد من تنويع التعامل مع هذه "الطاقة"، نعم، هذا هو التفكير الصحي، ولأنه الأصعب لا يفكر فيه ولا يتجه له أغلب الشباب.

ابحث يا صديقي عن استغلال لطاقتك هذه توجهه خلالها، عمل، حركة، رياضة، تطوع، دراسة، تعلم،  إلخ ولا تستسلم للعادة السرية، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

خطيبي يلح عليّ لأحكي له عن خطوبتي السابقة وأنا لا أريد فأكذب عليه.. ما العمل؟

اقرأ أيضا:

انتقادات أقرب الناس تحزنني.. كيف أتعامل معها؟


الكلمات المفتاحية

ذنب كبائر زنى عادة سرية طاقة شهوة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل العادة السرية ذنب كبير، أم صغير؟، وهل يمكن أن تستخدم لتخفيف الشهوة عند الشباب ؟