أخبار

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

هؤلاء هم الأرحام وذوو القربى الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم

زوجي يخونني كثيرًا جدا.. ماذا افعل ؟.. د. عمرو خالد يجيب

الأنبياء والصحابة مرت عليهم لحظات ضعف أيضًا.. ولكن!

عزيزي المسلم.. ابصر نعمك ولا تراها فقط بعينك

طلقها النبي تطليقة.. فأمره جبريل بمراجعتها

إذا أردت الخلوة بربك تناجيه وتشكو له حالك وتطهر نفسك وتهذبها فعليك بهذه العبادة.. قيام الليل

فرصة عظيمة لمن قصر في بر والديه أو أراد أن يبرهما بعد وفاتهما.. تعرف عليها

لماذا نصح النبي بإتيان الرجل لزوجته حينما تعجبه أخرى؟

تخرجت وخائفة من الفشل المهني.. بم تنصحونني؟

كثرة النظر إلى الباطل يذهب بمعرفة الحق من القلب (إبراهيم بن أدهم)

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 19 يناير 2025 - 10:47 ص


قال أهل التاريخ: كان إبراهيم بن أدهم من أهل بلخ، خرج إلى مكة وصحب بها سفيان الثوري , والفضيل بن عياض، ودخل الشام فكان يأكل فيها من كسب يده، مات بالشام.
قال القاسم بن عبد السلام: رأيت قبره بمدينة صور.
وقال العابد أبو سليمان الداراني: صلّى إبراهيم بن أدهم خمس عشرة صلاة بوضوء واحد.

موقفه مع أبي جعفر:


دخل إبراهيم بن أدهم على أبي جعفر أمير المؤمنين , فقال: كيف شأنك يا أبا إسحاق؟ قال: يا أمير المؤمنين: نرقع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع.
وقال إبراهيم بن أدهم: كثرة النظر إلى الباطل يذهب بمعرفة الحق من القلب.
مواعظه:
وكان إبراهيم بن أدهم إذا قيل له: كيف أنت؟ قال: بخير، ما لم يحمل مؤنتي غيري.
وكان يقول: كنا إذا سمعنا الشاب يتكلم في المجلس أيسنا من خيره.
وقال إبراهيم بن أدهم: لقيت عابدا من العباد، قيل: إنه لا ينام الليل، قلت له: لم لا تنام؟ قال: منعتني عجائب القرآن أن أنام.
وقال إبراهيم بن أدهم: ما صدق الله عبد أحب الشهرة.
وقال أيضا: نعم القول السؤّال- من يطلبون طعاما- يحملون زادنا إلى الآخرة، يجيء أحدهم إلى باب أحدكم فيقول: هل توجهون بشيء؟ .
وكتب إبراهيم بن أدهم , إلى سفيان الثوري: " من عرف ما يطلب، هان عليه ما يبذل، من أطلق بصره طال أسفه، ومن طال أمله ساء عمله، ومن أطلق لسانه قتل نفسه.
وقال إبراهيم بن أدهم: من أراد الراحة فليخرج الخلق من قلبه حتى يستريح.

اقرأ أيضا:

مجالسة الفقراء وحالهم في الآخرة

مناظرة عجيبة:


وقدم شقيق البلخي مكة، وإبراهيم بن أدهم بمكة فاجتمع الناس فقالوا: نجمع بينهما، فجمعوا بينهما في المسجد الحرام، فقال إبراهيم بن أدهم لشقيق: يا شقيق على ماذا أصلّتم أصولكم؟ فقال شقيق: أصلّنا أصولنا أنّا إذا رزقنا أكلنا، وإذا منعنا صبرنا، فقال إبراهيم بن أدهم: هكذا كلاب بلخ.
إذا رزقت أكلت وإذا منعت صبرت.
فقال شقيق: فعلى ماذا أصلتم أصولكم يا أبا إسحاق؟ قال: أصلنا أصولنا على أنا إذا رزقنا آثرنا، وإذا منعنا حمدنا وشكرنا.
فقام شقيق وجلس بين يديه، وقال: يا أبا إسحاق أنت أستاذنا.

الكلمات المفتاحية

إبراهيم بن أدهم حكم وأقوال أبوجعفر المنصور

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال أهل التاريخ: كان إبراهيم بن أدهم من أهل بلخ، خرج إلى مكة وصحب بها سفيان الثوري , والفضيل بن عياض، ودخل الشام فكان يأكل فيها من كسب يده، مات بالشام