أخبار

لماذا يستحب كثرة الصيام في شعبان.. لم تسمعها من قبل؟

هذا هدي النبي في شعبان ..ولماذا كان يحرص على صيام السرر منه

تعرف على أفضل عبادة في شهر شعبان

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وهل يختلف عن رفعها الإثنين والخميس؟

فتنة الغافلين.. متى يجب عليك الخوف من كثرة المال ووفرة المال والمنصب؟

عمرو خالد: كيف تحب أن يكون صيتك في السماء في شهر شعبان؟

"اقرأ".. روشتة القرآن لبناء العقل وتزويده بوقود الفكر

لا تستّخف بالغيبة والنميمة.. تمنع سقوط الغيث من السماء

حتى يأتيك الرزق من حيث لا تحتسب.. ماذا عليك أن تفعل؟!

أيهما أشد ألمًا: العذاب أم الخزي؟ وما الذي يتمناه الكافر يوم القيامة؟ (الشعراوي يجيب)

كيف يكون الجزاء على الحسنة خير منها؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | عاصم إسماعيل | الاثنين 02 نوفمبر 2020 - 08:50 ص

{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} (النّمل: 89)

يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:

لهذه الآية صلة لطيفة بما قبلها: فكما أن الآيات الكونية التي أخبر بها الحق تبارك وتعالى حقيقة واقعة، وتأكدتَ أنت من صِدْقها حيث شاهدتها بنفسك وأدركتها بحواسك، فكما أخبرناك بهذه الآيات نُخبرك الآن بحقيقة أخرى ينبغي أن تصدقها، وأن تأخذ من صدْق ما شاهدتَ دليلاً على صِدْق ما غاب عنك، فربُّك يُخبِرك بأنه {مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا} [النمل: 89].

الحسنة: فعل الانفعال فيه يكون لمطلوب الله في العبادة، فإن فعلتَ الفعل على مراد الله تعالى كانت لك حسنة، والحسنة عند الله بعشر أمثالها، وتضاعف إلى سبعمائة ضِعْف على مقدار طاقة الفاعل من الإخلاص والتجرُّد لله في فعله.

والمعنى: {مَن جَآءَ بالحسنة} [النمل: 89] أي: في الدنيا {فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا} [النمل: 89] أي: ناشئ عنها في الآخرة.

ونسمع من البعض مَنْ يقول: إذا كان قولنا: لا إله إلا الله حسنة فالثواب عليها خَيْر منها. وهذا القول ناتج عن فَهْم غير دقيق لمعنى الآية؛ لأن الله تعالى الذي أُقر به في الشهادة هو الذي يهبني هذا الثواب، فمَنْ جاء بالحسنة له خير ناشئ من هذه الحسنة ومُسبّب عنها. كما لو قلت: مأمور المركز خير من وزير الداخلية: أي خَيْر جاءنا من ناحيته، ووصل إلينا من طرفه، أليس هو صاحب قرار تعيينه؟

ومن ذلك ما يقوله أصحاب الطريق والمجاذيب يقولون: محمد خير من ربه، وفي مثل هذه الأقوال لعب بأفكار الناس وإثارة لمشاعرهم، وربما تعرض للإيذاء، فكيف يقول هذه الكلمة ومحمد مُرْسَل من عند الله؟ وحين تُمعِن النظر في العبارة تجدها صحيحة، فمراد الرجل أن محمداً خير جاءنا من عند الله.

أو: يكون المعنى {فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا} [النمل: 89] أن الجزاء على الحسنة خير من الحسنة؛ لأنك تفعل الحسنة فِعْلاً موقوتاً، أمّا خيرها والثواب عليها، فسيظل لك خالداً بلا نهاية.

ثم يقول الحق سبحانه: {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (90)}

معنى: {فَكُبَّتْ} [النمل: 90] ألقيت بعنف، وخصّ الوجوه مع أن الأعضاء كلها ستكبُّ؛ لأنه أشرفها وأكرمها عند صاحبها، والوجه موضع العزة والشموخ، فالحق تبارك وتعالى يريد لهم الذلَّة والمهانة، وفي موضع آخر يُبيِّن أن كل الأعضاء ستكبُّ في النار، فيقول تعالى: {فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ والغاوون} [الشعراء: 94].

وليس هذا المصير ظلماً لهم، ولا افتراءً عليهم {هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [النمل: 90] وكما يقول سبحانه: {لاَ ظُلْمَ اليوم} [غافر: 17] فلم نجامل صاحب الحسنة، ولم نظلم صاحب السيئة.

https://www.youtube.com/watch?v=AG_L-yoKwL4

اقرأ أيضا:

لا تستّخف بالغيبة والنميمة.. تمنع سقوط الغيث من السماء

الكلمات المفتاحية

الشعراوي تفسير القرآن كيف يكون الجزاء على الحسنة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} (النّمل: 89)