أخبار

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

لحياة صحية طويلة.. اعتن بأسنانك وصحة فمك

لمرضى السكري من النوع الثاني.. 6 تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة تساعدك على التعافي

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

العجب يدمر صاحبه ويجعله مكروهًا بين الناس.. كيف تتخلص منه

معيار اللذة الحقيقي.. هل تنتهي بنهايتها أم هي متعة أخرى؟

تجنب كيد السحرة والمشعوذين بهذه الطريقة

يا من لا تترحمون على الناس أحياءً وأمواتًا.. هلا نزعت الرحمة من قلوبكم!

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسك

في وصف الرسول.. اقرأ كأنك تراه

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 02 نوفمبر 2020 - 12:59 م

لاشك أن جميعنا دون استثناء يتمنى لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو للحظة واحدة، لكن بما أننا من الذي أحبهم ولا يروه، فعلينا أن نبحث في صفاته، الصفات الخلقية لكي نسير عليها أولا، ثم الصفات الجسدية، لكي نتخيله وكأننا بين يديه عليه الصلاة والسلام.

لكن عليك عزيزي المسلم، أن نبيك الأكرم صلى الله عليه وسلم، ليس له مثيل من البشر، وكأنه ملك يمشي على الأرض، ولكن في قالب بشري، فعن محمد بن عمار بن ياسر قال: قلت للربيع بنت معوذ: «صِفي لي رسول الله قالت: يا بني، لو رأيته رأيت الشمس طالعة.. وقالوا في وصفه صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت أحدًا في حلة حمراء مرجلاً أحسن منه، كأن الشمس تجري في وجهه، وإذا ضحك يتلألأ في الجد، وأجمل الناس من بعيد، وأحسنه من قريب، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه».

النبي يصف نفسه

تخيل أنك حينما يطلب منك أن تصف نفسك، لاشك أنك ستأتي بأفضل الصفات وتلزقها بنفسك، أما خير الآنام صلى الله عليه وسلم، حينما يصف نفسه فتراه يقول: «هو عبد يأكل كما يأكل العبد»، هكذا وصف نفسه تواضعًا وهو سيد الخلق وأشرفهم وأعظمهم وأكرمهم.

انظر كيف هو يصف نفسه، وهو من هو؟.. وعنه يقول جابر بن سمرة رضي الله عنه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان - أي ليلة مضيئة مقمرة - وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، فلهو عندي أحسن من القمر، بينما تحدث سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض كأنما صيغ من فضة رجل الشعر.

صفاته التي نريدها

الصفات الجسدية للنبي الأكرم صلى الله لو ظللنا نتحدث عنها سنوات، لا يمكن أن نصل للحقيقة لأنه لاشك أجمل من كل الصفات، ويكفيه أن الله تعالى أثنى عليه وعدد محاسنه فقال عزو جل: « لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ » (التوبة: 128).

لذلك علينا أن نتوقف أكثر أمام أخلاقه صلى الله عليه وسلم، وهي التي نحتاج إليها بشدة هذه الأيام، فتراه يقول عن نفسه: «إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة للعالمين»، وكان من شمائل حضرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثمًا.

اقرأ أيضا:

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسك

الكلمات المفتاحية

رؤية النبي وصف الرسول شكل النبي اخلاق النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أن جميعنا دون استثناء يتمنى لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو للحظة واحدة، لكن بما أننا من الذي أحبهم ولا يروه، فعلينا أن نبحث في صفاته، ا