أخبار

هل تفرط في تناول الطعام؟ كيفية التوقف عن نوبة الشراهة في 30 ثانية

خطآن أثناء النوم يزيدان من خطر الإصابة بأزمة قلبية

سورة في القرآن يكرهها الجن ولا يتواجد في بيت تقرأ فيه

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

لذة لا تعدلها لذة.. كيف تسجد بقلبك لله؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

لا تستسلم للهزيمة.. كيف تخرج من ضعفك وتقف عند إمكانياتك الحقيقية؟

من علامات الساعة دابة تكلم الناس.. من أين تخرج ومتى تخرج وما مكانها الآن.. وما صفتها؟

عكرمة بن أبي جهل يتحول من الشرك إلى الإسلام ..تعرف على قصة إسلامة

مكانة عظيمة لعم الرسول.. يجلس مكان "أبي بكر" بحضرة النبي

تدفع كم.. لتعود طفلاً؟!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 10 نوفمبر 2020 - 11:39 ص



البعض منا بات مستعدًا أن يدفع أي ثمن ممكن، مقابل أن يعود طفلا، لا يعرف شيئًا، ليس لديه هموم، (م الآخر لم يصل بعد سن المسئولية والرشد)..


يقول أحدهم: (مستعد لدفع أي ثمن مقابل أن أستعيد هذه اللحظة التي كنت فيها لا أعرف أي شئ)، ما الذي دفع هذا الرجل لأن يقول هذا الكلام؟.. الإجابة ببساطة أن المعرفة ثقل وهم كبير لا ينتهي.. فأن تعرف ماذا يعني أن تفكر وتستمر بالتفكير فيما هو كان وكائن وما سيكون.. تفكير لا يبدو له نهاية.. مقارنات مؤلمة ومقاربات صعبة.. و(طاحونة) لا تنتهي من اللف والدوران، لكن وأنت طفل صغير، لم يكن هناك أي شيء من ذلك مطلقًا، الفرق كبير.


سنة الحياة


نعم الكبر في السن، والمسئولية، هي سنة الحياة وطريقها إلى المصير الأبدي.. فكيف سيتحدد مصيرك هناك إن لم تعرف وتفكر وتقارن وتختار.. فنحن نتألم ولكن سلوانا أن كل شئ له نهاية.. والبداية الحقيقية هناك حيث تتحطم كل القوانين الجائرة والمقاربات الزائفة ويصير كل منا إلى مستقرة.. فاللهم اربط على قلوبنا ولا تتركنا نهبا للدنيا والشيطان والهوى.. واللهم الطف بنا وارحمنا واجعل مستقرنا عندك خير ولقاؤنا بك قرة عين.


بالأساس لم يخلق الله عز وجل، الناس بلا هدف، وإنما حملهم مسئولية عبادته وإعمار الأرض، قال تعالى يوضح ذلك: « أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ » (المؤمنون: 115)، لذا علينا أن ننتقل من مرحلة الخوف والقلق من المسئولية، إلى مرحلة (حب المسئولية)، بأن نعطي كل ذي حق حقه، ولا نخشى في الله لومة لائم.

اقرأ أيضا:

أمنع أولادي من الخروج والبعد عني لخوفي الشديد عليهم.. ما الحل؟


حلاوة السؤال


قد يتصور البعض أن يوم الحساب هو أصعب الأيام، ويتصور أنه لن ينجو لا محالة، وينسى هؤلاء أن رحمة الله أقرب وأعظم وأكبر، فكيف بإله عظيم أن يكون هدفه الأول هو العذاب؟.. بينما كل آياته وكلامه تؤكد أن رحمته أوسع.. فما المانع لو أحببنا لقاء الله.. فمن أحب لقاء الله أحب الله لقائه، ومن كره لقاء الله كره لقائه، ماذا لو أحببنا يوم الحساب وتلذذنا بالسؤال.. مؤكد سنرى عفو الله هو الغالب.. ومؤكد أيضًا لن نفعل إلا ما يرضيه سبحانه، حينها فقط نظل طوال حياتنا أطفالا وإن بلغنا من الكبر عتيا.

الكلمات المفتاحية

الطفولة العمر الحياة المسئولية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البعض منا بات مستعدًا أن يدفع أي ثمن ممكن، مقابل أن يعود طفلا، لا يعرف شيئًا، ليس لديه هموم، (م الآخر لم يصل بعد سن المسئولية والرشد)..