أخبار

قبل التوجه للطبيب النفسي.. 6 أسئلة حاسمة تكشف: هل تعاني فعلاً من فرط الحركة ونقص الانتباه؟

اختبر نفسك.. 7 مؤشرات تؤكد أنك تتمتع بصحة ممتازة!

10 معجزات خارقة في جزيرة العرب وخارجها صاحبت مولد سيد الخلق وخاتم المرسلين

عمرو خالد يكشف: سر سورة الواقعة فى فتح أبواب الرزق والنجاة من الفقر

"هل جاهدت نفسك على هذا الخُلُق".. هذه أفعال الكبار في التواضع

التوكل على الله جنة الدنيا التي توصلك لجنة الآخرة.. كيف تحققه؟

دعاء في جوف الليل يفتح لك أبواب الرزق

ما هي ضوابط تغيير المنكر وهل يمكن لعامة الناس تغييره باليد؟

أنكر عليه لعبه مع صبيانه.. قرار حسم من "الفاروق عمر"

أبلغ رد على "القرآنيين" الذين ينكرون السنة .. ماذا قال "الشعراوي" لهم؟

الدية بدل القصاص.. كرامة خاصة لأمة النبي

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 20 مايو 2026 - 11:23 ص


أعطى الله تعالى لنبيه الكثير من الكرامات والخصائص الربانية لأمته، حيث شرع التخيير بين القصاص والدية.
يقول ابن عباس رضي الله عنهما: كان في بني إسرائيل القصاص، ولم تكن فيهم الدية في نفس أو جرح، وذلك قوله تعالى: "وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس" [المائدة 45] .
 فقال الله تعالى لهذه الأمة: "كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى، فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان" [البقرة 178]، فالعفو أن يقبل الدية في العمد ذلك تخفيف من ربكم ورحمة [البقرة 178] مما كان على من كان قبلكم.
وعن قتادة رضي الله عنه قال: كان أهل التوراة، إنما هو القصاص أو العفو ليس بينهما مقابل، وكان على أهل الإنجيل إنما هو عفو أمروا به، وجعل الله تعالى لهذه الأمة القتل، والعفو، والدية، إن شاءوا أحلها لهم، ولم تكن لأمة قبلهم.

كرامتان للأمة:


كما شرع لهذه الأمة أيضا دفع الصائل، وكانت بنو إسرائيل كتب عليهم أن الرجل إذا بسط يده إلى الرجل لا يمتنع منه حتى يقتله أو يدعه.
كما رفع الاسترقاق في السرقة، وكان كل من سرق منهم استرق عبدا، قال الله سبحانه وتعالى: " قالوا فما جزاؤه أي السارق "إن كنتم كاذبين" في قولكم: "ما كنا سارقين" ووجد فيكم.
 قالوا: جزاؤه من وجد في رحله يسترق فهو أي استرقاق السارق جزاؤه، أي المسروق لا غير، وكانت سنة آل يعقوب عليه السلام.

اقرأ أيضا:

10 معجزات خارقة في جزيرة العرب وخارجها صاحبت مولد سيد الخلق وخاتم المرسلين

السياحة لأمة النبي:


روى الإمام أحمد،عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل نبي رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله» .
وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله، ائذن لي في السياحة، فقال: «سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله» .
وذكرت السياحة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«أبدلنا الله بذلك الجهاد في سبيل الله، والتكبير على كل شرف» .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سياحة هذه الأمة الصيام.

كرامة أخرى:


وللأمة كرامة أخرى، بوضع تحريم دخول الجنة على من قتل نفسه، قال الله سبحانه وتعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [النساء 29، 30] .



الكلمات المفتاحية

الدية القتل المسلمون

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أعطى الله تعالى لنبيه الكثير من الكرامات والخصائص الربانية لأمته، حيث شرع التخيير بين القصاص والدية.