أخبار

هل تشعر أن قلبك لم يعد كما كان؟ 7 خطوات لاستعادة طمأنينتك

طاعات احرص عليها في الساعات الأخيرة من يوم الجمعة.. اغتنم ساعة الإجابة

أفضل وقت في اليوم لعلاج السرطان..يضاعف فترة البقاء على قيد الحياة

النظام الغذائي الأمثل لمرضى سرطان البروستاتا... هذه الأطعمة تزيد من فرص النجاة

د. عمرو خالد يكتب: "الوهاب".. يعطي بلا مقابل ويمنح بلا عوض

بر الوالدين سبب للتوفيق في الدنيا والآخرة .. وهذا هو الدليل

اقض الدين عن الغارم.. تدفع عنه همه ويدخلك الله الجنة

"لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم".. كيف دخل "عقبة" النار بسبب صديقه؟

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

هذا الذنب أعظم من الغيبة ولا ينتبه إليه الكثيرون.. تعرف على خطورته وكيف تتوب منه؟

"البحوث الإسلامية": الثقة بالأزهر وعلمائه تفرض علينا مزيدًا من المسئوليات

بقلم | علي الكومي | الاثنين 16 نوفمبر 2020 - 04:51 م

التقى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عياد بالأمناء المساعدين ومدراء عموم المجمع، وذلك لبحث استراتيجية العمل داخل إدارات المجمع في الفترة المقبلة، في إطار تنفيذ توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر.

وقال الأمين العام، خلال اللقاء إننا في مرحلة مهمة نظرًا للظروف المحيطة؛ والتي تحتاج منا جميعًا إلى مزيد من الأداء وتحمل الأعباء، فنحن نتعامل مع فئات متنوعة من المجتمع في حاجة ملحة إلى المعرفة بالكثير من الأمور التي ترتبط بحالهم ارتباطًا مباشرًا، كما أن ثقة الناس بالأزهر وعلمائه الأجلاء تزيد من تلك الأعباء وتفرض علينا مسئولية إضافية.

مجمع البحوث ومواجهة التحديات الراهنة 

أضاف عياد أن المرحلة الحالية التي تعيشها الدولة المصرية تقتضي أن يكون الجميع على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وعلى استعداد تام ويقظة في مواجهة التحديات الراهنة، التي ينبغي التعامل معها بحزم وإصرار، لأن العبرة بالجهود الوطنية المخلصة التي تستشعر عظمة الانتماء لهذا الوطن الكبير الذي يحتاج إلى كل الجهود المبذولة والعمل الجادّ المبني على الفكر والتخطيط والالتحام بالواقع.


الكلمات المفتاحية

مجمع البحوث الاسلامية امين عام المجمع نظير عياد علماء الازهر الثقة بعلماء الازهر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إننا في مرحلة مهمة نظرًا للظروف المحيطة؛ والتي تحتاج منا جميعًا إلى مزيد من الأداء وتحمل الأعباء، فنحن نتعامل مع فئات متنوعة من المجتمع في حاجة ملحة إ