أخبار

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

معرفة الغيب.. هكذا يكون الطريق إلى ما لا يفهمه الناس

قصة الهدية التي أرسلها "سلمى الأشجعي" لـ "عمر بن الخطاب" بعد فتح الأهواز

الرزق يطلبك بالاسم.. فلا تعجل

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 11:44 ص

من أكثر الأمور التي تشغل بال الناس في كل زمان، الرزق.. ويتصور الإنسان أنه دائمًا رزقه قليل، حتى لو نال من الدنيا الكثير.. وقديما قالوا: (لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا.. فلا يملأ عين ابن آدم سوى التراب).. ولكن تخيل أن الرزق ينادي صاحبه، تمامًا كما ينادي صاحبك عليك باسمك أمام الناس.. يبحث عنك ليأتيك، حتى لو لم تجتهد له.. لأنه أمر مقدر لك من قبل خلقك بالأساس.. وفي ذلك يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ » (الذاريات: 22، 23).


قسم الله حق


الله عز وجل في الآية السابقة، يقسم بذاته العليا، ففي أحوال أخرى عديدة يلجأ إلى القسم بأشياء خلقها، لكنه سبحانه وتعالى، حينما تحدث عن الرزق، ولأنه يعلم ما تسوس بنفس الإنسان حول الرزق، تراه يقسم بذاته العليا مباشرة، (فورب السماء والأرض)، ثم لا ينتهي الأمر، بل تراه يؤكد أنه حق مثلما نأكل ونشرب ونتحدث بين الناس، (أنه حق مثل ما أنكم تنطقون)، كيف بنا الله بذاته العليا يقسم، ولا نصدق؟.. وليعاذ بالله.


إذن الأمر منتهي تمامًا، رزقك محسوب في السماء، ومقدر، ولا يمكن لبشر مهما كان أن يلغيه أو يقلله، بل هي تقلبات الحياة، بين (فوق وتحت)، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف».

اقرأ أيضا:

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

الرزق ليس مالا فقط


قد يتصور البعض، أن الرزق في المال فقط، وإنما الرزق في كل شيء، الصحة رزق، والسعادة رزق، والأولاد رزق، والزوجة الطيبة رزق، والهواء النقي رزق، وحتى الصحبة الطيبة رزق، كل ما حولك ويحدث لك، إنما هو رزق، فاسأل الله دائمًا أن يحفظ لك الخير مهما كان، وربما يومًا تتعرض وليعاذ بالله لحادث ما، ومع ذلك قد يكون هذا الحادث بجاية لخير يأتيك في الطريق وأنت لا تدري، قال الله تعالى: « وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ » (البقرة: 216)، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا » (النساء: 19)، إذن عزيزي المسلم، في كل الأحوال ارضى بما قسم الله لك، تكن أغنى الناس.. ولا تتعجل رزقك فإنه آتيك لا محالة.

الكلمات المفتاحية

الرزق ليس مالا فقط الرزق وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من أكثر الأمور التي تشغل بال الناس في كل زمان، الرزق.. ويتصور الإنسان أنه دائمًا رزقه قليل، حتى لو نال من الدنيا الكثير.. وقديما قالوا: (لو كان لابن آ