أخبار

أشعر بالغضب والغيرة لأن خطيبتي كانت متزوجة من غيري..بم تنصحونني؟

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

ربنا يروق بالك.. دعوة من الزمن الجميل

بقلم | عمر نبيل | الخميس 03 ديسمبر 2020 - 10:50 ص


من عاش في كنف جده أو جدته، لاشك سمع بعض من الأدعية الجميلة، التي ربما نعيش على بعض منها حتى الآن، وكأن الله عز وجل استجاب لهم من فوره.. فكانت الأم في الزمن الجميل أو الجدة بمجرد أن يصحو ابنها أو زوجها تدعو الله له بعدة أدعية منها: (ربنا يروق بالك).. أو (ربنا يفتح في وشك كل البيبان المقفولة).. أو (ربنا يحبب فيك خلقه).. فما أجمل ما كان يقال صباحا، وللأسف نسيناه مع مرور الزمن.


لكن لماذا تحديدًا (روقان البال)، هو ما كان يحرص عليه الآباء والأجداد بالدعاء به إلى الأبناء؟.. لأنه ببساطة يحوي كل معاني السعادة.. لا يمكن أن يأتي (روقان بال) إلا مع رزق وفير، وسعادة حقيقية، ورضا، وسكينة، وطمأنينة.. كأن هذه المرأة الطاعنة في السن تعلم (معاني الكلم)، فجمعت كل معاني الحب والخير والرزق والسعادة في هذه الجملة البسيطة (ربنا يروق بالك).


هنا راحة البال


أما في زماننا هذا، ومع عدم وجود الجدة أو الجد الذين كانا مسئولين عن الدعاء بروقان البال، بات على كل امريء أن يلجأ إلى الفعل الذي يمنحه بالفعل راحة البال، وهل هناك أي راحة بال أكبر وأعظم من ذكر الله؟.. بالتأكيد لا، فالمولى عز وجل يقول موضحًا ذلك: «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » (الرعد: 28).. بينما في المقابل من اعترض أو ابتعد أو نسي هذا الذكر، كيف تكون النتيجة.. تكون كارثة وبلاء شديد، كما بين المولى عز وجل في قوله: «وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى » (طه: 124)، إذن من بعد (أيام الدلع) والدعاء الجميل، بات على كل شخص أن يبحث لنفسه عن راحة البال.. ولا يمكن أن يجدها بعيدًا عن ذكر الله بالتأكيد.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


الطريق إلى راحة البال


أيضًا في الطريق إلى راحة البال، طالما افتقدنا للأسف دعوات الأجداد، لابد لنا من الإصرار على العمل الصالح، لأنه من الأمور التي تجلب (راحة البال) لاشك، قال تعالى: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (النحل: 97)، وفي الصحيح عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال عن الوصول إلى راحة البال وحلاوة الإيمان: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلاَّ لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار»، فاللهم ارزقنا حلاوة الإيمان وراحة البال.

الكلمات المفتاحية

راحة البال الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ روقان البال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من عاش في كنف جده أو جدته، لاشك سمع بعض من الأدعية الجميلة، التي ربما نعيش على بعض منها حتى الآن، وكأن الله عز وجل استجاب لهم من فوره.. فكانت الأم في