أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

عزيزي المسلم: لا تكن إمعة لغيرك.. تذيع كل ما تتناقله أسماعك

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 07 ديسمبر 2020 - 11:54 ص


عزيزي المسلم، حاذر من أن تكون كـ(القمع)، مفتوح من كلا الجانبين، جانب كبير يدخل منه الشيء، وآخر يخرجه شيئًا فشيئًا، هكذا آذانك، تدخل منها الكلام كبيرًا، ثم يخرج من الجهة الأخرى شيئًا فشيئًا، فقديما قالوا: لا تكن إمعة لغيرك، أو مجرد (راديو) يذيع كل ما تتناقله أسماعه، عليك أن تراجع الأمر جيدًا، وتركز فيما تقول جيدًا، وأن تعلم أنه ليس كل ما تسمعه تقوله.. فقد يكون الأمر جلل، فاحذر.

كيف لك تعلم جيدًا أن نبيك الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهو خير البشر، كان أميًا، لا يقرأ ولا يكتب، ومع ذلك كان حديثه كأكثر أعلم العلم علمًا، وأكثر أهل الفلسفة تبصرًا ورؤية وحكمة، فكيف بك وأنت تتبعه ولا تنطق إلى ما يغضب الناس، أو على الأقل يسيء إلى بعض الناس!.

اسمعوا وعوا

جميعنا يعلم الجملة التي تقول (اسمعوا وعوا)، أي أنه على الإنسان ألا يستمع وفقط، عليه أن يتعلم ويجيد الاستماع، ثم يجيد النطق الجيد، فهذا هو الله عز وجل يأمرنا بذلك، قال تعالى: «وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا» ( الإسراء 53)، انظر للأمر العظيم، وكل ما عليك فعله هو أن تنفذ، عليك ألا تقول إلا الحسنى.. وما ذلك إلا ليسود الوئام والحب بين الناس كافة، وليس المسلمين وبعضهم البعض فقط، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: « ارحموا ترحموا ، واغفروا يغفر لكم ، ويل لأقماع القول ، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون ».

لا تصر على الشر

عزيزي المسلم، إياك أن تصر على الشر، سواء فعل الشر أو قوله، وليكن أسوتك في ذلك النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي لم يكن أبدًا فحاشًا ولا بذيء كما قال عن نفسه عليه الصلاة والسلام: «لم أبعث لعانًا ولا فحاشًا ولا بذيئًا وإنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، لذلك قال الله عز وجل عنه: «وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى » (النجم: 3، 4)، فهكذا كان بينك الأكرم صلى الله عليه وسلم، فكيف بك لا تتبع خطاه، وتتبع خطوات الشيطان؟!


الكلمات المفتاحية

سنة نبوية مكارم الأخلاق معني اسمعوا وعوا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حاذر من أن تكون كـ(القمع)، مفتوح من كلا الجانبين، جانب كبير يدخل منه الشيء، وآخر يخرجه شيئًا فشيئًا، هكذا آذانك، تدخل منها الكلام كبيرً