أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

من يحبك ومن لا يحبك؟ لا تجهد نفسك في الإجابة على هذا السؤال

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 09 ديسمبر 2020 - 02:57 م


عزيزي المسلم، إياك أن تجهد نفسك في الإجابة على السؤال الصعب: من الذي يحبني ومن الذي لا يحبني، أو من الذي يهتم بي، ومن لا يهتم بي.. لكن افعل الصواب وعش في سلام نفسي مع نفسك، حينها فقط ستصل إلى السعادة الكاملة.


اصنع الود مع الجميع، ولا تكره أحدًا، ولا تهتم فيما عند الناس يحبك كل الناس، حينها تصل إلى الراحة التامة.. أما أن تعيش في شعور بأنك حقك مهدور ومظلوم طوال الوقت، لن يضر أحد سواك.. ولن تصل إلى أي حل أو راحة أبدًا.


جرب أن تقنع نفسك بأنه قد يكون السبب في الخطأ (أنت)، لما لا.. ألست بشرًا يصيب ويخطيء؟.. ربما تجد نفسك (أعمى عن حقائق عديدة لا تراها لأنك أغمضت عينك عنها).


أصلح نفسك


عزيزي المسلم، إذا توقفت قليلا أمام أخطائك ربما وصلت إلى الحل، ومنحت نفسك فرصة، لتغيير نفسك إلى الأفضل، حينها يحبك الناس، ولاشك يحبك الله عز وجل، أما إذا لم تستطع أن تسامح أحدهم أو بعض الناس أخطأوا في حقك، فتجاوزهم، وعش حياتك كما تريد، طالما ليس هناك فيها ما يغضب الله عز وجل.. ستجد الأيام تمر، وستجد نفسك يومًا متصالحًا مع نفسك بشكل لا تعهده من قبل.. وحينها بالتأكيد ستسامح الناس، وتبدأ حياة جديدة مع الجميع، وأولهم نفسك وذاتك.


نعم الدنيا من حولنا ليست بالجنة التي يتمناها الجميع، لكن صدقًا من عاش لا يحمل نفسه فوق طاقتها، ولا يهمه ما لدى الناس، ولم يهتم سوى بما أمره الله به، عاش سعيدًا بقدر الدنيا، وكف عن نفسه أذى الناس، وكف أذاه عن الناس.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


حب الناس


ليكن حب الناس سمة من سماتك، لأنك لن تنال الراحة في البعد عنهم بالكلية، ولن تنالها أيضًا بكرههم أو بغضهم، فإن رضيت بما قسمه الله لك كنت أغنى الناس، وأحبك الله، ليس هذا فحسب، وإنما نادى في السماء أنه يحب فلان فأحبوه، فيحبك أهل السماء، ثم يضع الله عز وجل لك القبول في الأرض.


واعلم أن شهادة الناس عليك حق، فإن قالوا فيك السيء ربما وجبت عليك، فاحذر ذلك، وكن محبًا للناس، يحبك الناس، فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه يقول مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال: «وجبت»، فقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض».

الكلمات المفتاحية

حب الناس من يحبك ومن لا يحبك أصلح نفسك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن تجهد نفسك في الإجابة على السؤال الصعب: من الذي يحبني ومن الذي لا يحبني، أو من الذي يهتم بي، ومن لا يهتم بي.. لكن افعل الصواب وعش