أخبار

هل يجوز تغيير نية النفل بعد الشروع في الصلاة؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

الفرق بين الساحر والمعالج بالقرآن.. وهل يجوز تعلم السحر لعلاج المسحور؟

انقطاع النفس النومي يزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب

دراسة: على النساء الحوامل الحد من تناول السكر لحماية عقول أطفالهن

ماذا أفعل حتى يرضى الله عني.. وأكون من الصالحين؟

مجالسة الفقراء وحالهم في الآخرة

تقرأ وتسمع القرآن ولا يؤثر فيك.. نصائح سحرية تفتح قلبك وعقلك

أسعد الناس بشفاعة النبي يوم القيامة.. ماذا فعل لينال هذه المكانة؟

البصير يكشف خبايانا.. أره منك ما يحب

شجاعة الاعتراف بالخطأ.. هكذا يعلمك النبي ثقافة الاعتذار

الصالحون يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب.. ما الحل؟

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 11 ديسمبر 2020 - 07:40 م
لا تسرف في المعصية واندم عليها وعاهد الله بعدم الرجوع.. لا تعتد المعصية وتستلذها بل تذكرها كثيرا وارجع إلى الله وابك على خطيئتك..
إلى هذا المعنى العظيم أشار فضيلة الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية السابق محذرًا من مطاوعة النفس والهوى.
وأضاف في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي له أن البكاء من خشية الله تعالى سمت الصالحين وحق على المذنبين ان يرجعوا إلى الله نادمين.

وأشار " المعصراوي" إلى ما قاله ابن الجوزي حين قال رحمه الله: ( يا كثيرَ الذنوب قليلَ البكاء، ابكِ على عدم بكائك ، كانوا يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب )، وذلك  لأن البكاء مؤشر خشية، وانعدامه في ظروف الذنوب علامة القساوة والبلادة .
لاقت التغريدة تفاعلا كبير ودارت معظم تعليقات القراء حول الدعاء للشيخ على تذكيره بفضيلة الرجوع إلى الله والندم على المعصية وعدم الانسياق لها، فيما تعاهد الكثيرون لتجديد التوبة لله تعالى ورد المظالم لأهلها.

الكلمات المفتاحية

البكاء من خشية الله الخشية من الله البكاء مع التقوى الإسراف في المعصية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الصالحون يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب.. ما الحل؟