أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

"لوك لوك عالفاضي".. الكلام الفارغ إهدار وقت مغضبة للرب

بقلم | عمر نبيل | الاحد 12 اكتوبر 2025 - 12:32 م


غالبية أيامنا الآن، باتت للأسف تدور فيما لا يفيد، وخصوصًا الكلام، بتنا كمن يقال عنهم يفعلون الـ«لوك لوك عالفاضي»، أي ترديد أي كلام فيما لا يفيد، وهو أمر جلل لو يعلمه الناس لعادوا عنه.

بتنا نتحرى (اللغو)، ولا نبحث عن ما يفيد مهما كان، وصارت حياتنا كلها تدور في هذا الفلك للأسف، لذلك ترى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، تعرف اللغو بأنه: «ما يجري في الكلام على غير عقد»، أي فيما لا ينفع أو يفيد.. وكان الناس أيام الصحابة رضوان الله عنهم، لا يتحدثون إلا فيما ينفع أو يفيد، أو يصمتون، أو يلجئون إلى القرآن الكريم، يتدارسونه فيما بينهم، وهو جل المفيد وعظيم الأمر لاشك.. بينما الآن يضيع كل الوقت بعيدًا عن القرآن، وإنما قد نظل بالساعات نتحدث عن (أهيف ما يكون)، ونحن سعداء بذلك، ولا ندري أن الأمر جلل.

احذر اللغو

عزيزي المسلم، احذر اللغو، فقد يقع منك ما يغضب الله ورسوله وأنت لا تدري، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم»، انظر للمعنى الكبير والتحذير الشديد من أكرم خلق الله عليه الصلاة والسلام، من اللغو، أو الوقوع فيه.

لذلك ترى الله عز وجل يقول في كتابه الكريم يحذرنا من اللغو: «لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » (المائدة: 89).

مما نلغو فيه

للأسف هناك الكثير من الأمور التي تأخذ منا الوقت الكثير، وتدور حلو لغو لا فائدة منه على الإطلاق، ومنها: الحديث عن أحوال الناس مثلا، أو الخوض في أعراض هذه أو تلك، أو نظل بالساعات نتحدث عن مباراة في كرة القدم، لم تقع بعد، وربما يصل الأمر لحد الخلاف والاختلاف حول نتيجتها التي لم تعرف بعد.. وربما يخسر أحدهم صديقه بسبب ذلك.

لذلك ترى الله عز وجل في عليائه ينصحنا بأن نمر باللغو مرور الكرام، دون الوقوف أمامه كثيرًا، لأنه للأسف يضيع وقتنا فيما لا يفيد، وقد يحسب الأمر علينا في النهاية، ومنه قوله تعالى: « وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا » (الفرقان: 72).

بل أنه جعل البعد عن اللغو من أهم صفات المؤمنين، وجاءت بعد الصلاة مباشرة، قال تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ » (المؤمنون: 1 - 3).


الكلمات المفتاحية

اللغو صفات المؤمنين لماذا نحذر اللغو

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled غالبية أيامنا الآن، باتت للأسف تدور فيما لا يفيد، وخصوصًا الكلام، بتنا كمن يقال عنهم يفعلون الـ«لوك لوك عالفاضي»، أي ترديد أي كلام فيما لا يفيد، وهو أ