أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

مات وارتاح.. "إنما يستريح من غفر له"

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 16 ديسمبر 2020 - 11:16 ص


«مات وارتاح».. كثير منا يردد هذه الجملة، حينما يذكر أمامه اسم فلان توفي من فوره، ويتصور أنه على حق، وربما ينوي أنه ارتاح من تعب وكد الدنيا، إلى رحمة الله عز وجل وفضله، وبالتأكيد رحمة الله تسع كل شيء، لكن ليس كل من مات ارتاح.

فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قيل يا رسول الله ماتت فلانة واستراحت.. فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «إنما يستريح من غفر له».


الموت سيطول كل بني آدم، بل كل المخلوقات، لكن بالتأكيد سيرتاح من كان على خطى الله ونبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، بينما من كان عكس ذلك، فكيف له أن يستريح؟، وهو قد بدأ رحلة طويلة الله أعلم متى ستنتهي، -إن انتهت-، فعلى الجميع أن يقدم لآخرته في دنياه، حتى ما أن يتوفاه الله عز وجل بالفعل يستريح.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

مستريح ومستراح


من يمت إنما قد يستريح منه الناس، أو يستريح هو من الدنيا وما فيها، فعن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري رضي الله عنه أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة، فقال: «مستريح ومستراح منه».. قالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه؟.. فقال عليه الصلاة والسلام: «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب».. إذن هي واضحة وضوح الشمس، ومؤكد مل بني آدم يعلم تمامًا أين سيكون.. عمله هو الأدرى به.. وأدرى إلى أين سيوصله لاشك.. لكن مادام في قلبه نبض، عليه أن يتراجع فورًا عما يفعل، وألا يسير في خطى الشيطان أكثر من ذلك، حتى إن مات استراح بالفعل، ووجد الله غفورًا رحيمًا، لا أن يستراح منه، ويجد ما لاي تمناه.


مثوى المنافقين


عزيزي المسلم، حاذر من أن تكون من المنافقين، وأن تلقى مصيرهم، والنفاق هو أن تعيش (بوجهين)، تتصور أنك تخدع الناس بالتقوى، والله يعلم سرك وجهرك، قال تعالى يكشف هؤلاء: «يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أليم».. وحينها لاشك ستكون ممن يستريح الناس منهم، لكن إن كنت من المؤمنين فستختار الآخر، وحينها ستجد الله غفورًا رحيمًا لاشك، قال تعالى: «مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (هود:15، 16).

الكلمات المفتاحية

مات وارتاح مثوى المنافقين مستريح ومستراح إنما يستريح من غفر له

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled «مات وارتاح».. كثير منا يردد هذه الجملة، حينما يذكر أمامه اسم فلان توفي من فوره، ويتصور أنه على حق، وربما ينوي أنه ارتاح من تعب وكد الدنيا، إلى رحمة ا