أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

الفرص "غنيمة".. إياك أن تضيعها

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 21 ديسمبر 2020 - 10:51 ص


ربما نسمع كثيرًا عن الفرص الضائعة، لكن لا نتحدث عن سبب ضياعها، وربما بات ضياع الفرص هو السائد، فأصبح الناس لا يسألون عن سبب ضياعها من كثرة التعود على ذلك.. لكن ماذا لو اهتممنا بكل الفرص التي تأتينا، وتمسكنا بها، مؤكد مع الوقت ستصبح عادة أن نمسك في كل فرصة ولا نضيعها، وبالتالي لن تضيع علينا أي فرص مستقبلا.

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الفرص السابقة لن تعود، لذلك إياك أن تنسى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك»..

فاغتنم حياتك، وصحتك، وغناك، وشبابك، وفراغك قبل فقدها بموت أو مرض أو فقر أو كبر سن أو انشغال، فكل هذه الفرص ستأتيك، فإن جاءت أسرعت الخطى، فتمضي، فإن مضت فلا تسأل عن سرعة انقضائها، فكن على قدر الفرصة ولا تضيع ما تبقى منها.. والتحق بقوافل السائرين، العاملين المجدين المجتهدين، ولا تستسلم لانشغالات الحياة على حساب ذاتك ومتطلبات النجاة لنفسك.

البداية حلم

لكل فرصة بداية، هي الحلم، على كل إنسان أن يحلم، لكن مع حلمه عليه أن يتخذ خطوات للأمام نحو تحقيق هذا الحلم، لكن علينا أن نربط حياتنا بالله عز وجل فحسب، لنرتقي بأحلامنا إلى أسمى المراتب، فإن أحببنا أحببنا في الله، وإن عملنا كان لله، وإن تحدثنا أيضًا فهو لله عز وجل، وإن عشنا علينا أن نعيش لنعبد الله ونرضيه سبحانه، وهذا هو سر الوجود، ومنبع السعادة الأبدية الدائمة..

واعلم عزيزي المسلم أنك ستسأل عن كل شيء، لذا عليك أن تكون فرصك ذهبية، تأتيك فتغتنمها، حتى حينما تسأل تكون إجاباتك قوية وكلها نجاح واجتهاد، وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خِصال: عن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أين اكتسبه ، وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل فيه».

الأيام دول

كما يقول المثل: (الأيام دول)، فخذ من قوتك لضعفك، ومن غناك لفقرك، هكذا تغتنم كل فرصك ولا تضيعها، فصحة المرء وما يجده من قوة ونشاط وعافية في حواسه وقواه لا تدوم ولا تستمر، فكل صحة يعقبها ضعف ووهن ومرض، قال تعالى: «اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً» (الروم:54).

لذا على كل إنسان أن يحتاط لحياته كلها، وألا يقع أسيرًا لليأس، لأن اليأس من الشيطان وإنما الاجتهاد والعمل واغتنام الفرص من الإسلام، فقد كان هكذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعيش بالاجتهاد والعلم والعمل، فكن على خطاه تنجح وتصل لما تريد بلا أدنى شك.


الكلمات المفتاحية

استغلال الفرص الفرص الضائعة تحقيق الاحلام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ربما نسمع كثيرًا عن الفرص الضائعة، لكن لا نتحدث عن سبب ضياعها، وربما بات ضياع الفرص هو السائد، فأصبح الناس لا يسألون عن سبب ضياعها من كثرة التعود على