أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

شعور الفراق القاسي.. وفقدان الأم الأقسى

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 22 ديسمبر 2020 - 10:23 ص


لاشك أن شعور الفراق قاس جدًا.. ولاشك أيضًا أن الدنيا موحشة جدًا دون الأحبة.. فما بال من فقد أمه، من انخلع فؤاده، وانسحبت روحه.. تلهينا الحياة وتأخذنا دوامتها، نظن بأننا نتجاهل الوجع، ولكن كل صباح نستيقظ على أن عقارب الزمن لم تبارح موضعها عن ذلك الوقت الذي حدده القدر لتنتهي رحلة من كانت شفاء أرواحنا، وبلسم عمرنا، وظلنا الظليل.. مَن كانت ربيع الحياة، ولون الزهور، ونبع للحنان يسيل


لكل منا تاريخ، ليس يومًا عاديًا في حياتنا، بل تاريخا فاصلا ليس ما قبله كما هو بعده.. معها كانت الحياة وما دونها العدم.. يرقد جسدها بين القبور الهادئة، أما طيفها فهو يحيطنا من كل جانب.. فرحم الله قلوباً رحلت ولم تنسى، وجبر الله قلوباً اشتاقت فدعت، اللهم طيب ثرى أمهاتنا وأكرم مثواها، وإجعل الجنة مستقرها ومأواها.. وكل أمهات المسلمين يارب العالمين.


مكانة الأم


لاشك أن الأم هي أعظم إنسان، فهي مصدر السعادة والتفاؤل والأمل في هذه الحياة، بوجودها تحلو الحياة في عيون من حولها، ولكن ليس على الإنسان الفرار من القدر وهو الفقد لذلك علينا أن نقدر هذه النعمة بطاعتها والإحسان إليها قبل فقدها.. فالأم لا يمكن تعويضها أبدًا، ومن أعظم الأدلة على مكانة الأم في الإسلام الحديث النبوي الشريف الذي يروي قصة رجل جاء إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يسأله: من أحق الناس بصحابتي يا رسول الله؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أبوك».. فإذا كانت الأم هي النفس الذي يتنفسه الإنسان، فكيف بنا نعيش بدونها، لكن مع أن الحياة تنتهي بعدها، لكن هل انتهت على الابن ألا يبر أمه.. بالتأكيد لا.. فهي البداية.


بر الأم


من أفضل أعمال البر بعد وفاتها، أن يخرج الابن عن أمه صدقة جارية، أو يحافظ على الدعاء لها طوال الوقت، فهكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «لا ينقطع عمل ابن آدم بعد وفاته إلا من ثلاث.. وذكر منها وولد صالح يدعو له»، أيضًا لو لم تكن الأم أجرت الحج والعمرة، فعلى الابن أن يقوم بأداء الحج والعمرة نيابة عنها، وهذا يجوز، لكن بالتأكيد بعد أن يفرغ هو من أداء الفرض.. أيضًا على الابن أن يراعي أهلها ويبرهم، وحتى أصدقائها، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبر أهل زوجته خديجة رضي الله عنها، بعد وفاتها، فما بالنا بأهل وأصدقاء ومعارف الأم!.

الكلمات المفتاحية

شعور الفراق بر الأم مكانة الأم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أن شعور الفراق قاس جدًا.. ولاشك أيضًا أن الدنيا موحشة جدًا دون الأحبة.. فما بال من فقد أمه، من انخلع فؤاده، وانسحبت روحه.. تلهينا الحياة وتأخذنا