أخبار

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

معرفة الغيب.. هكذا يكون الطريق إلى ما لا يفهمه الناس

قصة الهدية التي أرسلها "سلمى الأشجعي" لـ "عمر بن الخطاب" بعد فتح الأهواز

سيف بن ذي يزن يبشر عبد المطلب ببعثة خاتم النبيين والمرسلين ويخبره بأمور عجيبة

نعيب زماننا.. كيف تتقي شر الفتن ولا تكون من "الرويبضة"؟

5 علامات تدل على رضاء الله ومحبته لعباده الصالحين.. تعرف عليها

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 23 ديسمبر 2020 - 09:04 م

الوصول إلى محبة الله ورضاه هي الغاية التي يسعى إليها كل عباده الصالحين، سالكين في ذلك كل السبل من الاجتهاد في الطاعات والعبادات وتقوى الله في الأعمال والمعاملات ، والبعد عن كل المعاصي والآثام وعدم الاقتراب مما يغضب الله وعدم تتبع خطوات الشيطان.

فهل عناك علامات وبراهين تدل على رضاء الله عن العبد ومحبته؟.. والإجابة هي: نعم هناك خمس علامات على الأقل لذلك الرضا وتلك المحبة وهي:

أولاً: حبُّ الناسِ له والقبول فى الأرض:

كما فى حديث البخارى (3209): "إذا أحبَّ الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحببه فيحبه جبريل فينادى جبريل فى أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الأرض"، لذلك يكون العبد متواضعاً ومتعاونا وعطوفا على الفقراء وأهل منزله حتى يحبه الله.

ثانيا: حب قراءة وسماع القرآن والعمل به :

من علامات حب الله للعبد لأن القرآن هو الذى يرشد المسلم إلى اتباع الحق واجتناب الأفعال السيئة، فالعبد الذى يحبه الله يحب سماع تلاوة القرآن، والعمل بما جاء فيه من طاعات وعبادات والبعد عن ما نهى الله عن فعله.

ثالثا:  قبول النصح والعمل بسنة رسول الله:

اتباع هدى النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى فى محكم آياته: (قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين)، كذلك يشرح صدره للهدى والإيمان باتباع هدى سيدنا محمد وسنته ونصائحه قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم).

رابعا: الابتلاء:

وهى علامة على حب الله له، إذ هى كالدواء، فإنَّه وإن كان مُرّاً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب – ولله المثل الأعلى – ففى الحديث الصحيح: "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضى فله الرضا، ومن سخط فله السخط"، رواه الترمذى (2396).

ونزول البلاء فى الدنيا خيرٌ للعبد من أن يُدَّخر الله له العقاب فى الآخرة، لأن الله يبتلى العبد المؤمن حتى يرفع درجاته ويكفر سيئاته، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة فى الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة".

خامساً: حسن الخاتمة:

عندما يوفق العبد قبل موته للبعد عن ما يغضب الله سبحانه، والتوبة قبل الموت من الذنوب والمعاصى، والإسراع إلى فعل الطاعات وأعمال الخير، ثم يموت بعد ذلك على هذا الحال الطيب فهذه حسن الخاتمة.

ومما يدل على هذا المعنى من أحاديث رسول الله ما صح عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: "إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله" قالوا: كيف يستعمله؟ قال: "يوفقه لعمل صالح قبل موته"، رواه الإمام أحمد والترمذي.

فإذا رأيت فى نفسك وحولك هذه العلامات الخمس فأعلم إنك حبيب الله، فاللـــهم اجعلنا من أحبابـــــك ومن من ترضى عنهم.

اقرأ أيضا:

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

اقرأ أيضا:

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل


الكلمات المفتاحية

رضاء الله محبة الله محبة الناس الابتلاء حسن الخاتمة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الوصول إلى محبة الله ورضاه هي الغاية التي يسعى إليها كل عباده الصالحين، سالكين في ذلك كل السبل من الاجتهاد في الطاعات والعبادات وتقوى الله في الأعمال